بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١١٥ - حديثان للمنصور الدوانيقي في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام
قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْحَظِيرَةِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي أَحَدَ الْغُلَامَيْنِ أَحْمِلُهُ عَنْكَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ نِعْمَ الْحَامِلُ وَ نِعْمَ الْمُحْمُولَانِ وَ أَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ عُمَرُ مِثْلَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَ اللَّهِ لَأُشَرِّفُكُمَا كَمَا شَرَّفَكُمَا اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ قَالَ فَلَمَّا أَتَى الْمَسْجِدَ قَالَ يَا بِلَالُ هَلُمَّ عَلَيَّ بِالنَّاسِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَا أُخْبِرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدّاً وَ جَدَّةً؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ جَدَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ جَدَّتَهُمَا خَدِيجَةُ الْكُبْرَى بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَا أُخْبِرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِ النَّاسِ أَباً وَ خَيْرِهِمْ أُمّاً؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ أَبَاهُمَا شَابٌّ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أُمَّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَ خَيْرِهِمْ عَمَّةً؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ عَمَّهُمَا ذُو الْجَنَاحَيْنِ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّتَهُمَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَ لَا أُخْبِرُ بِخَيْرِ النَّاسِ خَالًا وَ خَالَةً؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ خَالَهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ(ص)عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحَسَنَ فِي الْجَنَّةِ وَ الْحُسَيْنَ فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَبَاهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ أُمَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ مُحِبَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمَا فِي النَّارِ قَالَ فَقَالَ الشَّيْخُ مَنْ أَنْتَ يَا فَتَى؟ قُلْتُ مِنَ الْعِرَاقِ قَالَ عَرَبِيٌّ أَمْ مَوْلًى قَالَ قُلْتُ بَلْ عَرَبِيٌّ قَالَ فَأَنْتَ تُحَدِّثُ النَّاسَ بِحَدِيثٍ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَ أَنْتَ عَلَى مِثْلِ هَذَا الْحَالِ قَالَ فَكَسَانِي خِلْعَةً وَ أَعْطَانِي بَغْلَةً قَالَ فَبِعْتُهَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ ثُمَّ [قَالَ أَقْرَرْتَ عَيْنِي وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قُلْتُ مَا حَاجَتُكَ قَالَ هَاهُنَا أَخَوَانِ أَحَدُهُمَا إِمَامٌ وَ الْآخَرُ يُؤَذِّنُ فَأَمَّا الْإِمَامُ فَلَمْ يَزَلْ مُحِبّاً لِعَلِيٍّ(ع)مُنْذُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَ أَمَّا الْمُؤَذِّنُ فَلَمْ يَزَلْ مُبْغِضاً لِعَلِيٍّ(ع)مُنْذُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَأْتِ الْإِمَامَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ قَالَ قُلْتُ دُلَّنِي