بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ٢٣٧ - خطبة الحسن (ع) صبيحة قتل أمير المؤمنين (ع)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَ أَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي
[خطبة الحسن (ع) صبيحة قتل أمير المؤمنين (ع).]
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ عَنْ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ: خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)صَبِيحَةَ قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لَقَدْ فَارَقَكُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ وَ لَمْ يُدْرِكْهُ الْآخِرُونَ بِعِلْمٍ وَ لَقَدْ صَعِدَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي صَعِدَ فِيهَا بِرُوحِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَبْعَثُهُ فِي الْبَعْثِ فَيَكْتَنِفُهُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَنْثَنِي حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِماً لِأَهْلِهِ
قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ الْمُنْذِرُ النَّبِيُّ(ص)وَ الْهَادِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَعْنِي نَفْسَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ وَ هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عَلَى الْبَابِ يَوْمَ الشُّورَى فَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعاً أَ فِيكُمْ مَنْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ غَيْرِي-؟ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ بَطْنَ قُدَيْدٍ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ هَلَّا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى حَاجَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ