بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٤٦ - قال رسول اللّه اني لأرجو لأمتي فى حب علي كما أرجو فى قول لا إله إلا اللّه
الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدِ قَالا: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقُلْنَا يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمَكَ بِنَبِيِّكَ حَيْثُ كَانَ ضَيْفاً لَكَ فَضِيلَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَكَ بِهَا فَأَخْبِرْنَا عَنْ مَخْرَجِكَ مَعَ عَلِيٍّ تُقَاتِلُ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ فَإِنِّي أُقْسِمُ لَكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنِّي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتُمْ مَعِي فِيهِ وَ مَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ مَعِي وَ عَلِيٌّ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ أَنَا جَالِسٌ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ حُرِّكَ الْبَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ فَخَرَجَ أَنَسٌ فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)افْتَحْ لِعَمَّارٍ الطَّيِّبِ فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَرَحَّبَ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَمَّارُ سَيَكُونُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ حَتَّى يَتَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنْ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَ سَلَكَ عَلِيٌّ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنْ النَّاسِ يَا عَمَّارُ إِنَّ عَلِيّاً لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى وَ لَا يَدُلُّكَ عَلَى رَدًى يَا عَمَّارُ طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ الْقَاضِي الْأَصْفَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ زَيْداً الأيامي [الْيَامِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ إِلَى مَا صِرْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ عَمَلٍ وَجَدْتَ أَفْضَلَ قَالَ الصَّلَاةُ وَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الدَّبِيرِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو تُرَابٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الْبُرَيْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي