بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٥٧ - عنوان صحيفة المؤمن حب علي (ع)
مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ الْجَوَانِبِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ الْبَرِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ مَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ تَوَلَّانِي وَ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ السِّجِسْتَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الحواني عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُشَبَّكَةٍ بِقَوَائِمِ الْعَرْشِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْإِسْلَامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرْصَةً وَ جَعَلَ لَهُ نُوراً وَ جَعَلَ لَهُ حِصْناً وَ جَعَلَ لَهُ نَاصِراً فَأَمَّا عَرْصَتُهُ فَالْقُرْآنُ وَ أَمَّا نُورُهُ فَالْحِكْمَةُ وَ أَمَّا حِصْنُهُ فَالْمَعْرُوفُ وَ أَمَّا أَنْصَارُهُ فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي وَ شِيعَتُنَا فَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي وَ شِيعَتَهُمْ وَ انْصُرُوهُمْ فَإِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَنَسَبَنِي جَبْرَئِيلُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ اسْتَوْدَعَ اللَّهُ حُبِّي وَ حُبَّ أَهْلِ بَيْتِي وَ شِيعَتِهِمْ فِي قُلُوبِ الْمَلَائِكَةِ فَهُوَ عِنْدَهُمْ وَدِيعَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَبَطَ بِيَ الْأَرْضَ وَ نَسَبَنِي لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ اسْتَوْدَعَ اللَّهُ حُبِّي وَ حُبَّ أَهْلِ بَيْتِي وَ شِيعَتِهِمْ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَمُؤْمِنُو أُمَّتِي يَحْفَظُونَ وَدِيعَتِي فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى عِدَّةَ أَيَّامِ الدُّنْيَا ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُبْغِضاً لِأَهْلِ بَيْتِي وَ شِيعَتِهِمْ مَا قَدَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِلَّا عَلَى النِّفَاقِ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ