بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ١٥٨ - عنوان صحيفة المؤمن حب علي (ع)
بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع:
أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِحَدِيثٍ فِيكُمْ خَاصَّةً قَالَ نَعَمْ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا نِفَاقٌ مُحِبُّونَا فِي الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضُونَا فِي النَّارِ خُلِقْنَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ مِنْ طِينَةِ عَذْبٍ لَمْ يُخْلَقْ مِنْهَا سِوَانَا وَ خُلِقَ مُحِبُّونَا مِنْ أَسْفَلَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُلْحِقَتِ السُّفْلَى بِالْعُلْيَا فَأَيْنَ تَرَى اللَّهَ يَفْعَلُ بِنَبِيِّهِ وَ أَيْنَ تَرَى نَبِيَّهُ يَفْعَلُ بِوُلْدِهِ وَ أَيْنَ تَرَى وُلْدَهُ يَفْعَلُونَ بِمُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ كُلٌّ إِلَى جِنَانِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ أَخْبَرَنَا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْكِلَابِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ أَبُو الرَّبِيعِ الْأَعْرَجِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ مَا غَرَبَتْ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ حُوسِبَ بِمَا عَمِلَ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ حَدَّثَنَا عَقِيلٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنِ عَرْفَجَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَفِيقٍ عَنِ ابْنِ الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي النَّبِيُّ وَ هُوَ الصَّادِقُ الْمُصَدِّقُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ نَادَى مُنَادٍ بِصَوْتٍ يَسْمَعُ بِهِ الْبَعِيدُ كَمَا يَسْمَعُ بِهِ الْقَرِيبُ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَيْنَ عَلِيٌّ الرِّضَا فَيُؤْتَى بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيُحَاسِبُهُ حِساباً يَسِيراً وَ يُكْسَى حُلَّتَيْنِ خَضْرَاوَيْنِ وَ يُعْطَى عَصَاهُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ هِيَ شَجَرَةُ طُوبَى فَيُقَالُ لَهُ قِفْ عَلَى الْحَوْضِ فَاسْقِ مَنْ شِئْتَ وَ امْنَعْ مَنْ شِئْتَ
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الرحاي [الرَّجَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ صَاحِبِ الرُّمَّانِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ لِعَلِيٍّ مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي