التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٣٠

و نكتفي هنا بذكر ما رواه الديلميّ: قال رجل لعبد الملك بن مروان:

أنا اناظرك و أنا آمن؟ قال: نعم ... قال: فبأيّ شي‌ء سمّيت «أمير المؤمنين»؟

و لم يؤمّرك اللّه و لا رسوله و لا المسلمون؟ قال له: اخرج عن بلادي و إلّا قتلتك! قال: ليس هذا جواب أهل العدل و الإنصاف، ثمّ خرج عنه. [أعلام الدين:

ص ٣٢٩].

و كان ذلك مستمرّا إلى آخر الخلافة العثمانيّة، و هم في ذلك كلّه خلّفوا من أسّس لهم البنيان و سنّ لهم هذه السنة و أجادوا في اتّباعه. و لقد صدق عليهم ما ذكرنا من قول رسول اللّه و الأئمّة الطاهرين :.

*** هذا ما أردنا الاقتصار عليه تمهيدا لما اراده السيّد ; من تأليف كتابه و تتميما لما أورده من الأحاديث، لعلّ اللّه يهدي به من ضلّ عن السبيل و يقوّي الإيمان في قلوب من آمن من قبل، إنشاء اللّه.