التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٧ - *** كلمات العلماء في الإتجاهات الدفاعية
و قال في كتابه «نهج الحق»:
«لمّا كان ابناء هذا الزمان ممّن استغواهم الشيطان الّا الشاذ القليل الفائز بالتحصيل، حتّى انكروا كثيرا من الضروريات و أخطئوا في معظم المحسوسات وجب بيان خطأهم لئلّا يقتدي غيرهم بهم فتعمّ البليّة جميع الخلق ... و انّما وضعنا هذا الكتاب خشية للّه و رجاء ثوابه و طلبا للإخلاص من اليم عقابه بكتمان الحق و ترك ارشاد الخلق» [٢٢].
و قال القاضي نور اللّه التستريّ الشهيد في «إحقاق الحقّ» الذي هو شرح لكتاب «نهج الحق»:
«لمّا وصل ذلك الكتاب (أي نهج الحق) الذي لا ريب فيه إلى نظر الفضول السفيه المعدود في خفافيش ظلمة العمى و خوافيه «فضل بن روزبهان» خلع العذار ... و ها أنا بتوفيق اللّه أنبّه على بطلان ما أورده على المصنّف العلّامة ... و أبيّن أنّه من الجهل في بحر عميق» [٢٣].
و قال القاضي الشهيد في كتابه «الصوارم المهرقة» الّذي صنّفه ردّا على «الصواعق المحرقة»:
«انّ الشيخ الجاهل الجامد الحامل الزجاج الكامل في نقص الفطرة و سوء المزاج، أبو المدر بن الحجر الثاني، الذي نشأ في حجر رخام الانحراف و برام الاعوجاج و راج بمشاركة اسم الحافظ العسقلاني بعض الرواج، قد أظهر في مقام إيراد الشبهة و الاحتجاج غاية الحماقة و اللجاج ... و سيكشف لك ضوء ما قابلناه به من الصوارم المهرقة ...» [٢٤].
و قال مير حامد حسين الهندي في كتاب «عبقات الأنوار» الذي صنّفه في الردّ على «التحفة الاثني عشرية»:
[٢٢] نهج الحق: ٦ ٣٧.
[٢٣] أحقاق الحق: ج ١ ٦ ١٦.
[٢٤] الصوارم المهرقة: ٦ ٢.