التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين
(١)
مقدمات التحقيق
١ ص
(٢)
كلمة المؤسّسة
١ ص
(٣)
الإهداء
٣ ص
(٤)
تمهيد
٥ ص
(٥)
*** الجهات الإيجابية في التبليغ
٧ ص
(٦)
*** الإتجاهات الدفاعية في التبليغ
٨ ص
(٧)
*** المناظرات
٩ ص
(٨)
*** تأليف الكتب
١٠ ص
(٩)
الدفاع عن جميع مسائل الدين
١٠ ص
(١٠)
*** نتائج الدفاع
١١ ص
(١١)
*** كلمات العلماء في الإتجاهات الدفاعية
١٣ ص
(١٢)
*** سيّدنا المؤلّف في اتجاهاته الدفاعيّة
٢٠ ص
(١٣)
بحوث حول كلمة أمير المؤمنين
٢٢ ص
(١٤)
وجه تخصيص هذا اللقب بعليّ بن أبي طالب
٢٢ ص
(١٥)
*** عدم جواز تسمية غير عليّ بن أبي طالب
٢٣ ص
(١٦)
أوّل من تسمّى بامير المؤمنين
٢٧ ص
التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٢٢ - وجه تخصيص هذا اللقب بعليّ بن أبي طالب
بحوث حول كلمة أمير المؤمنين
و نحن نغتنم الفرصة و نقتفي أثر هذا السيّد العظيم و نتبرّك بذكر بعض ما له دخل في الموضوع فنقول:
انّ لمولانا عليّ بن أبي طالب ٧ شئون و مقامات و فضائل فوق مستوى العقول، و كونه ٧ اميرا للمؤمنين ممّا منّ اللّه به على المؤمنين فاختصّهم بأمير مثل عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه).
و قد قال رسول اللّه ٦ في حديث: «و اللّه ما سمّي المؤمن مؤمنا إلّا كرامة لأمير المؤمنين ٧». [نفحات: ٦ ٧٤].
وجه تخصيص هذا اللقب بعليّ بن أبي طالب ٧
و اللّه تعالى أعلم بعلة اختصاص هذا اللقب به ٧، و لكن يحتمل على ما يستفاد من الأحاديث أن يكون من وجوه هذا الاختصاص:
«أنّه كان في علم اللّه تعالى أنّ غاصبي منصب عليّ بن أبي طالب ٧ يسندون هذا المنصب إلى أنفسهم و يسمّون أنفسهم بذلك و يستفيدون من قداسة هذا اللقب، فاختصّه تعالى به و حكم بكفر من لقب