التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٦ - *** كلمات العلماء في الإتجاهات الدفاعية

الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء في مقدّمة الذريعة:

«كان من المؤسّف أنّ مآثر علماء الإماميّة لا تزال مجهولة حتّى لأهل العلم من ابنائها فضلا عن عوامها و عامة أخيارها من سائر الملل و المذاهب ... إلى أن بعث اللّه روح الهمة و النشاط ... فجاء بكتاب جمع فاوعى بعد أن تكلّف مشقة الاسفار و جاب الأقطار و صرف كثيرا من عمره الشريف في الفحص و التنقيب في المكتبات المشهورة» [٢٠].

و قال العلامة الحلّي في كتابه «الألفين»:

«أوردت فيه من الأدلّة اليقينية و البراهين العقليّة و النقلية ألف دليل على إمامة سيّد الوصيين عليّ بن أبي طالب ٧ و ألف دليل أخرى على إبطال شبه الطاعنين» [٢١].

و قال في اوّل كتابه إثبات الوصية:

«... و بعد فانه ذكر لي بعض الفضلاء الصالحين و العلماء الورعين انّ جماعة من الجهلاء تحلّوا بحلى العارفين و تسربلوا بسربال العالمين و تظاهروا بكلمات المتفقّهين و تصنّعوا بصنائع المكلّفين و يا ليتهم قنعوا بجهلهم و اعترفوا بقصور عقلهم و نقلهم حتّى انكروا وصيّة سيّد المرسلين و أظهروا ذلك للمطيعين و المريدين. هذا و لم يتنبهوا إلى ان وصيته ٦ قد تواترت بها الاخبار و تقررت في الكتب و الآثار و دونت فيها الأشعار و لم يتفطّنوا إلى أنّ ذلك من صفات المخالفين و علامات الجاحدين.

فدعاني ذلك إلى أن أكتب شيئا يظهر فساد ما أنكروه و بطلان ما أظهروه».


[٢٠] الذريعة: ج ١ ٦ ١.

[٢١] الألفين: ٦ ١.