التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٤ - *** كلمات العلماء في الإتجاهات الدفاعية
و قال الشيخ المفيد في كتابه «أوائل المقالات»:
«فاني بتوفيق اللّه و مشيّته مثبت في هذا الكتاب ما آثر اثباته من فرق بين الشيعة و المعتزلة، و فصل ما بين العدلية من الشيعة و من ذهب إلى العدل من المعتزلة، و الفرق ما بينهم و ما بين الإماميّة فيما اتّفقوا عليه من خلافهم فيه من الأصول ... ليكون أصلا معتمدا فيما يمتحن للاعتقاد» [١٢]
و قال في كتاب «الجمل»:
«سألت أن أورد لك ذكر الاختلاف بين أهل القبلة بالبصرة ... فإنّ كلّ كتاب صنّف في هذا الفنّ قد تضمّن اخبارا تلتبس معانيها على جمهور الناس ...» [١٣].
و قال في رسالته «الفصول العشرة في اثبات الحجة ٧»:
«... و بعد فإنّي قد حللت من الكلام في وجوب الإمامة و تخصيص مستحقّيها : بالعصمة ... و اوضحت عن فساد مذهب المخالفين في ذلك» [١٤].
و قال السيّد المرتضى علم الهدى في كتابه «الشافي»:
«سألت ايّدك اللّه تتبع ما انطوى عليه الكتاب المعروف بالمغنى من الحجاج في الإمامة، و إملاء الكلام على الشبهة بغاية الاختصار ... و قد كنت عزمت عند وقوع الكتاب في يدي على نقض ما اختصّ منه بالإمامة على سبيل الاستقصاء ...» [١٥].
و قال في كتاب «الانتصار»:
[١٢] أوائل المقالات: ٦ ٢.
[١٣] كتاب الجمل: ٦ ١٨.
[١٤] الفصول العشرة: ٦ ٢.
[١٥] الشافي: ٦ ١.