الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١١١ - ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين
وَشِيعَتِهِ ، أَشَدِّهِمْ لَهُ حُبّاً وَأَطْوَعِهِمْ لَهُ طَوْعاً ، وَأَنْفَذِهِمْ لِأَمْرِهِ ، وَأَسْرَعِهِمْ إِلى مَرْضاتِهِ ، وَأَقْبَلِهِمْ لِقَوْلِهِ ، وَأَقْوَمِهِمْ بِأَمْرِهِ ، وَارْزُقْنِي الشَّهادَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتّى أَلْقاكَ وَأَنْتَ عَنِّي راضٍ.
اللهُمَّ إِنِّي خَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَالْوَلَدَ وَما خَوَّلْتَنِي [١] وَخَرَجْتُ إِلَيْكَ وَوَكَّلْتُ ما خَلَّفْتُ إِلَيْكَ فَأَحْسِنْ عَلَيَّ فِيهِمُ الْخَلَفَ ، فَإِنَّكَ وَلِيٌّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَما فِيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٢].
ومن هذا الموضع زيادة ليس من هذا الفصل وهو مضاف إليه :
اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ ، وَأَجَلِي بِعِلْمِكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِما يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَنْ تُسَلِّمَ لِي مَناسِكِي الَّتِي أَرَيْتَها إِبْراهِيمَ خَلِيلَكَ ، وَدَلَلْتَ عَلَيْها نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِما ، اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ ، وَأَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَماتِ حَياةً طَيِّبَةً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى نَعْمائِهِ الَّتِي لا تُحْصى بِعَدَدٍ ، وَلا تُكافَؤُ بِعَمَلٍ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً ، وَفَضَّلَنِي عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي وَلَمْ أَكُ أَمْلِكُ شَيْئاً ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى رَحْمَتِهِ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَهُ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ
[١] خوّلتني : ملكتني.
[٢] عنه البحار ٩٨ : ٢٢٨ ، رواه إلى هنا المفيد في مزاره : ١٣٤ ، مصباح المتهجد : ٦٨٩ ، عنه البلد الأمين : ٢٤٥ ، مصباح الكفعمي : ٦٦٣ ، الصحيفة السجادية الجامعة : ٣٣٧ ، الدعاء : ١٤٩.