الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٦ - ذكر اعمال لهذا اليوم
اللهُمَّ يا عالِمَ الْخَفِيّاتِ ، يا راحِمَ الْعَبَراتِ [١] ، يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ ، يا رَبَّ الأَرَضِينَ وَالسَّماواتِ ، يا مَنْ لا تَتَشابَهَ عَلَيْهِ الأَصْواتُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنا فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ ، وَالْفائِزِينَ بِجَنَّتِكَ ، النّاجِينَ بِرَحْمَتِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً [٢].
ومن عمل أوّل يوم من ذي الحجّة إلى آخر العشر ، ما رويناه بإسنادنا إلى المفيد محمد بن محمد بن النعمان قدس الله جل جلاله روحه ، قال : أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الهمداني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الصائحي ، عن أبي الحسن الفازي ، قال : حدّثنا سهل بن إبراهيم بن هشام بن عبيد الله ، قال : حدّثنا جدّي هشام بن عبيد الله بن عمير ، قال : حدثنا محمد بن الفضل ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد بن عمير ، عن أبي جعفر ٧ قال : انّ الله تعالى أهدى إلى عيسى بن مريم ٧ خمس دعوات جاء بها جبرئيل ٧ في أيّام العشر ، فقال : يا عيسى ادع بهذه الخمس الدعوات فإنه ليست عبادة أحبّ إلى الله من عبادته في أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجّة :
أوّلهن : اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
والثانية : اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً.
والثالثة : اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، أَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ.
والرابعة : اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
[١] زيادة : يا مقبل العثرات ( خ ل ).
[٢] رواه الشيخ في مصباحه : ٦٧٢.