الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٣٣ - فصل ٨ فيما نذكره من فضل الأضحية وتأكيدها في السنة المحمدية
وَيا اسْمَعَ السّامِعِينَ ، وَيا مالِكَ يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ [١] ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ لِي وَلا حِيلَةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَما شاءَ اللهُ كانَ ، وَحَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [٢].
ومن الدعوات بعد عيد الأضحى دعاء الندبة ، قدّمناه في عيد الفطر.
ومن الدعوات بعد دعائين ذكرناهما في تعقيب ظهر الجمعة أحدهما أوّله : يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُهُ الْعِبادُ ، والآخر : اللهُمَّ انَّ هذا يَوْمٌ مُبارَكٌ وَالْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطارِ ارْضِكَ [٣].
فصل (٨)
فيما نذكره من فضل الأضحيّة وتأكيدها في السنّة المحمديّة
روينا ذلك بإسنادها إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ قال : الأضحيّة واجبة على من وجد ، من صغير أو كبير ، وهي سنّة [٤].
روينا ذلك بإسنادنا إلى العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله ٧ عن رجل سأله عن الأضحى فقال : هو واجب على كل مسلم الاّ من لم يجد ، فقال له السائل : فما ترى في العيال؟ قال : ان شئت فعلت وان شئت لم تفعل ، فأمّا أنت فلا تدعه [٥].
وروينا عن محمد بن بابويه فيما ذكره عن أمّ سلمة رضي الله عنها ، انّها جاءت إلى النبي ٦ ، فقالت : يا رسول الله تحضر الأضحى وليس عندي ثمن الأضحيّة فاستقرض وأضحى؟ قال : فاستقرض فإنّه دين مقضيّ [٦].
[١] الطيبين الطاهرين ( خ ل ).
[٢] عنه البحار ٩١ : ٧٦ ـ ٨٦.
[٣] راجع جمال الأسبوع : ٢٦٢.
[٤] الفقيه ٢ : ٤٨٨.
[٥] الفقيه ٢ : ٤٨٨.
[٦] الفقيه ٢ : ٤٨٩.