مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٧٩ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

مذكورة) [١] وهي : (أنّ السيل هدم الكعبة قبل مبعث (النبيّ) [٢] ٦ بعشرين سنة ، فأعادت قريش عمارتها على البنية التي (هي) [٣] عليها اليوم ، ولم يجدوا من الأموال الطيّبة ما يفي بالنفقة ، فتركوا من جانب الحجر بعض البيت وأخّروا الركنين الشاميّين عن قواعد إبراهيم ٧ وضيّقوا عرض الجدار الذي بين الركنين (الأسود) [٤] والشامي الذي يليه ، وبقي من الأساس شبه الدكان (الذي كان) [٥] مرتفعاً وهو (هذا) [٦] الذي يسمّى شاذروان» وأنا لا أعتقد (بهذا) [٧] القول لأنّ (الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ;) [٨] روى في أوّل كتاب الحجّ (في) [٩] كتاب (من لا يحضره الفقيه) عن


[١] وردت في (ق) و (ف) (مذكورة قصّته). تنظر القصّة : الشافعي ، كتاب الامّ ، ج ٢ ، ص ١٥١.

[٢] وردت في (ك) (رسول الله).

[٣] سقطت من (ق).

[٤] وردت في (ق) (الحجر الأسود).

[٥] سقطت من (ك).

[٦] سقطت من (ق).

[٧] وردت في (ك) (في هذا).

[٨] وردت في (ك) (الصدوق) ، والصدوق : هو شيخ الحفظة ووجه الطائفة وشيخ المحدِّثين فيما يروي عن الأئمّة الطاهرين ، كان جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، وهو استاذ الشيخ المفيد ، وله من المصنّفات ، نحو ثلاثمائة مصنّف ، ولد ببغداد سنة ٣٥٥ ه‌ / ٩٦٥ م وتوفّي بالري في إيران سنة ٣٨١ ه‌ / ٩٩١ م. ينظر : القمي ، الكنى والألقاب ، ج ١ ، ص ٢١٦ ـ ٢١٧.

[٩] وردت في (ق) (من).