مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٥٩ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها
هربوا فأتوا الحجّاج فأخبروه ، فخاف أن يكون قد منع بناؤها ، (فصعد) [١] المنبر ثمّ أنشد الناس وقال :
أنشد الله عبداً عنده مَن ابتلينا به علم لما أخبرنا به.
قال : فقام إليه شيخٌ فقال : إن يكن عند أحدٍ علم فعند رجلٍ رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثمّ مضى.
فقال الحجّاج : مَن هو؟
(فقال) [٢] عليّ بن الحسين ٧.
فقال : (هو) [٣] معدن ذلك ، (فبعث إلى عليّ بن الحسين ٧) [٤] فأتاهُ فأخبره ما كان من منع الله (إيّاهُ) [٥] البناء.
فقال له عليّ بن الحسين ٧ : (يا حجّاج) [٦] عمدت إلى بناء إبراهيم (وإسماعيل) [٧] [٨][٨] فألقيته في الطريق (وانتهبته) [٩] كأنّك ترى أنّه تراثٌ لك ، إصعد المنبر وانشد الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئاً إلّاردّه.
[١] وردت في (ك) (فصد).
[٢] وردت في (ك) (قال).
[٣] سقطت من (ك).
[٤] سقطت من (ك).
[٥] وردت في (ك) (إيّاها).
[٦] وردت في (ك) (أياحجّاج).
[٧] سقطت من (ك).
[٨] إضافة يقتضيها السياق.
[٩] وردت في (ق) (وأنميته) ، وفي (ف) (أنهبته).