مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٥١ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها

الذي يُفهم (من) [١] حديث عليّ بن الحسين ٧ الآتي ذكره نفس التأسيس فقط ، (لا بناء) [٢] الجدران ، فأحضر بعض الأوقات وأغيب بعضها حتّى وصل العمل إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود يوم التاسع من رجب ، هذا وأنا أتّقي وما أدخل معهم (في) [٣] الشغل ، فذكرت لبعض أشراف مكّة من بني حسن [٤] وهو شريك سلطنتهم وقلت له احضر (في) [٥] الكعبة عسى [أن][٦] تمنعهم من أن يرفعوا الحجر ،


[١] وردت فى (ك) (فى).

[٢] وردت فى (ك) (لإتمام).

[٣] وردت فى (ك) (إلى).

[٤] تعاقبت على إمارة مكة المكرمة اربع أسر من الشرفاء أولها (اسرة أولاد إخيضر) وينتسبون إلى الإمام حسن ٧ ، وقد تولوا إمارة مكة واليمامة اعتبارا من سنة ٢٥١ ه‌ / ٨٦٥ م (عهد إسماعيل بن الأخيضر) وحتى سنة ٣٦٠ ه‌ / ٩٧٠ م عندما فرض القرامطة سيطرتهم على مكة المكرمة فى عهد آخر امرائهم (الشريف محمد بن جعفر) ، وبعد انسحاب القرامطة من الحرم الشريف ، تصدت (اسرة موسى الجون) ـ وتعود بنسبها إلى الإمام الحسن ٧ أيضا ـ لإمارة مكة لأكثر من ٣٥٠ عاما وأول امرائها هو الشريف (موسى بن عبدالله) وآخرهم (تاج المعالى الشريف أبو الفتوح) ومدة إمارتهم ١٠٩ سنوات ، وبعد وفاة أبوالفتوح لم يخلفه أحد ، فانتقلت إمارة مكة إلى (اسرة بنى هاشم) المعروفين ب (بنى فليطة) وبقوا امراء عليها طيلة ١٣٨ عاما ، ثم انتقلت الإمارة إلى (اسرة أبو عزيز قتادة بن إدريس) وهو إيضا (حسنى نسب) وبقيت هذه الإمارة إلى (اسرة ابو عزيز قتادة بن إدريس) وهو أيضا (حسنى نسب) وبقيت هذه الاسرة معتلية زعامة مكة على مدى سبعة قرون ، وبعد ثورة الحسين بن على (شريف مكة) سنة ١٩١٦ م ، ببضع سنوات آلت إمارة مكة إلى آل سعود بعد أن فرضوا سيطرتهم على الحجاز. ينظر : جارشلى ، امراء مكةص ٩٩.

[٥] سقطت من (ق).

[٦] إضافة يقتضيها السياق.