مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٥٥ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها
المؤمنين) [١] علي بن أبي طالب ٧ [٢] وهو بعيد عن زاوية الحجر (الأسود) [٣] (بثلاثة) [٤] أذرع من جهة الركن اليماني [٥] تخميناً ، (كذا سمع) [٦] والله أعلم. وحجراً (قرب) [٧] زاوية الركن اليماني.
ويوم الثامن عشر من هذا الشهر أدخلنا ألواحاً بين أعمدة السقف وركّبتْ مع الأعمدة ، ويوم (التاسع عشر) [٨] من شعبان المذكور (المبارك) [٩] ركّب ميزاب الرحمة [١٠] ، ويوم الثاني من شهر رمضان (المعظّم) [١١] بعد شعبان المذكور (المبارك) [١٢] شرعوا في عمل الرخام في
[١] سقطت من (ك) ، وسقطت من (ف).
[٢] سقطت من (ك).
[٣] سقطت من (ك).
[٤] وردت فى (ك) و (ف) ثلاث.
[٥] ترجع أهمية الركن اليمانى لكثرة ما كان النبى محمد صلى الله وعليه وآله يقبل هذا الركن ويضع خده الشريف عليه ، وقد أشار إلى ذلك ابن عباس بأن الرسول ٦ كان يكثر من تقبيل هذا الركن ، وقد وجه ابن عمر يزاحم الناس على الركنين وعندما سئل عن السبب قال : (افعل ما سمعت رسول الله صلى الله وعليه وآله يقول عنهما إن الدعاء يستجاب فيه. ينظر : الأرزقى ، أخبار مكة ، ج ١ ، ص ٢٢٥ ، ٢٢٩.
[٦] سقطت من (ق). وفى (ف) (سمع كذا).
[٧] وردت فى (ك) و (ف) (قريب).
[٨] وردت فى (ك) و (ف) (التاسع والعشرون).
[٩] سقطت من (ك).
[١٠] ينظر هامش ٨ ص ٧.
[١١] سقطت من (ك).
[١٢] سقطت من (ك) و (ق).