مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٢٩ - مقدّمة المصنّف

أخاك يَسُرّك الله».

قال : فلمّا (وردَ) [١] عليه [صاحب][٢] الكتاب [دخل عليه][٣] وهو في مجلسه ، فلمّا خلى ناوله الكتاب (وقال) [٤] له : هذا كتاب أبي عبدالله ٧! فقبّله ووضعه على عينيه (وقال) [٥] له : ما حاجتك؟

قال : خراجٌ عليَّ في ديوانك.

فقال له : وكم هو؟

قال : عشرة الآلاف درهم.

فدعا كاتبه (وأمره) [٦] بأدائها عنه ، ثمّ أخرجه منها وأمر أن يثبتها له (القابل) [٧].

ثمّ قال له : هل سررتك؟

قال : نعم جُعلت فداك.

ثمّ أمر له بمركب وجارية وغلام وأمر له بتخت [٨] ثياب ، [وهو][٩] في كلّ ذلك يقول له : هل سررتك؟


[١] في (ك) : أوردَ.

[٢] إضافة يقتضيها السياق.

[٣] سقطت من (ك).

[٤] وردت في (ك) و (ق) (فقال).

[٥] وردت في (ك) (ثمّ قال).

[٦] وردت في (ك) (وأمر).

[٧] وردت في (ك) (القايل).

[٨] التخت : وعاء تصان فيه الثياب. ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة (تخت).

[٩] إضافة يقتضيها السياق.