مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٨٢ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و
(ذراعاً) [١] وعرضه قدر نصف ذراع ، وارتفاعه قدر ثلثي ذراع فيه الآيات البيّنات [٢] موضع قدمي (إبراهيم) [٣] الخليل ٧ وهو مواجه لوجه البيت (بل مائل) [٤] عن البيت إلى جهة اليمين للداخل قليلاً ، وفي زمان إبراهيم ٧ كان لاصقاً بالكعبة (فحوّلته) [٥] قريش ، (وردّه) [٦] رسول الله ٦ (إلى مكانه الأوّل) [٧] فحوّله عمر في خلافته إلى مكان كفّار قريش (ومكانه موجود بحفرة تسمّى الآن بالمعجنة ، والله أعلم) [٨] كما روى (رئيس الطائفة) [٩] الشيخ الطوسي [١٠]
[١] في (ق) و (ك) (ذراع).
[٢] ورد تأكيد في القرآن الكريم على هذه الآيات منها قوله تعالى : (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) سورة آل عمران ، آية ٩٧ ، وقوله تعالى : (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى) سورة البقرة ، آية ١٢٥ ، وقد روي أنّ مقام إبراهيم هو موقع بيت الله الحرام ، وأنّ ما بين الركن والمقام قبور تسعةٍ وتسعين نبيّاً. ينظر : الفاسي ، شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٢٠٢.
[٣] سقطت من (ك).
[٤] وردت في (ك) و (ف) (مائلاً).
[٥] وردت في (ك) و (ف) (فحوله).
[٦] وردت في (ق) (فردّه).
[٧] سقطت من (ق).
[٨] سقطت هذه العبارة من (ق) و (ك).
[٩] سقطت من (ك).
[١٠] هو أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، عماد الشيعة ورافع أعلام الشريعة ، تتلمذ على يد الشيخ المفيد والسيّد المرتضى وغيرهم ، ولد في سنة ٣٨٥ ه / ٩٩٥ م بعد وفاة الشيخ الصدوق بأربع سنوات ، وقدم إلى العراق سنة ٤٠٨ ه / ١٠١٧ م بعد وفاة السيّد الرضي ، ثمّ