مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٦٩ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

عجيب) [١] وفي هذه الألواح) [٢] حلق حديد ثمانية ، أربعة في الشقّ الأيمن ، وأربعة في الشقّ الأيسر ، لربط الأستار التي حوله.

(وأمّا) [٣] عتبته : (فحجر) [٤] أزرق.

وأمّا (سلميها) [٥] فالخارج سبعة أدراج (وهو) [٦] من الخشب الصنوبري [٧] محلّى (بصفائح) [٨] النحاس والحديد ، تجري على (أربع) [٩] بكرات نحاس ، وطوله على قدر ارتفاع الباب في الجدار وعرضه على قدر (عرضها) [١٠] أيضاً.

وأمّا الداخل : فهو عرضها الشامي قريباً من الركن ، عليه جدار رخام يسترهُ له بابان : الأوّل من (أسفله) [١١] إلى وسطه ، والآخر من


[١] هي لزمة كلاميّة استخدمها المؤلّف وأخذ يؤكّد على تكرارها أثناء وصفه لكسوة الكعبة ـ كما سنرى ـ.

[٢] سقطت من (ق).

[٣] وردت في (ك) (و).

[٤] وردت في (ك) (حجر).

[٥] وردت في (ق) (سلمها).

[٦] سقطت من (ك).

[٧] الخشب الصنوبري : هو نوع من الخشب يمتاز بليونته ومطاوعته للعمل ، أي أنّه قابل لأن يشكّل بأشكال مختلفة حسب ما تقتضيه الحاجة ، تكثر زراعته في الغابات المدارية. ينظر : شرف ، الجغرافيا المناخية والنباتية ، ص ٣٨٢ ـ ٣٨٣.

[٨] وردت في (ك) (بصفايح).

[٩] وردت في (ك) (أربعة).

[١٠] وردت في (ك) (عرضه).

[١١] وردت في (ق) (أسفل).