مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٦٨ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و
من الخشب عريض متين لحفظ الجدار (في) [١] خمسة مواضع ، وحجارته من الخارج منحوتة ضخمة على (عادة) [٢] بناء الأقدمين [٣].
وأمّا بابها : فطولهُ سبعة أذرع ونصف ، مصفّح بالفضّة (المذهّبة) [٤] ، منقشٌ بنقش عجيب ، وفيه أربعة حلقٍ من الفضّة ، فالعليا منها (شمسيّة) [٥] مشبّكة مستديرة مع بعض استطالة ، وهي في العظم والغلظ (متوسّطة) [٦] وأمّا (السفلى) [٧] فكسائر الحَلَق مقدار غلظ الأصبع وبينهما قفل حديد مذهّب متوسّط الكبر له ثلاث (رزز) [٨] فضّة (غلاظ) [٩] وعلى دوره (ألواح مصفّحة بالفضّة لها قطع ووصل
[١] وردت في (ك): (وفي).
[٢] وردت في (ك) (مادّة).
[٣] استعمل البنّاؤون الأحجار التي قطّعوها من الشبيكة ، وهي من حجر الصوان ، ويقع هذا الجبل عند مدخل حارة الباب من جهة جرول ويسمّى الجبل الآن (بجبل الكعبة) ويبلغ طول الحجر المستخدم في بناء الكعبة نحو ذراع ونصف وسمكهُ نحو ذراع ، وقد عمل الحجارون في نحت هذه الحجار ليستخدمونها في البناء ، كما عمل ذلك عبدالله بن الزبير ومن جاء بعده.
ينظر : الأزرقي ، أخبار مكّة ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ؛ باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٠٥.
[٤] وردت في (ق) (مطلي بالذهب).
[٥] وردت في (ق) (شمسه).
[٦] وردت في (ق) (متوسّط).
[٧] وردت في (ق) (السُلقي).
[٨] الرزز : تعني الحديد التي يدخل فيها القفل. ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة رزة.
[٩] وردت في (ك) (غلاط).