مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٦٦ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و
الطول ، على (ثلاثة) [١] أساطين [٢] مصطفة ما بين عرضيها ، ولها سقط ثانٍ لكن ليس له عمل إلّا لربطأستارها (الباطنة) [٣] (فقط) [٤] ، وأمّا الثلاثة أذرع الباقية سُمكهُ وهو غلظهُ إلّا قدر ثلثي ذراع لربط أستارها (الظاهرة).
وأمّا طولهامن داخلها : فالأوّل : هو الوجه فسبع (عشر) [٥] ذراعاً.
(وأمّا الثاني : وهو الظهر فثمانية عشر ذراعاً) [٦].
وأمّا عرضها (الأوّل وهو) [٧] الشامي : (فخمسة عشر) [٨] ذراعاً.
[١] وردت في (ق) (ثلاث).
[٢] أساطين : جمع اسطوانة وهي أعمدة من الخشب القوي السميك يُقدر قطر سمك الواحدة منها نحو نصف متر ، ولون خشبهُ بين السمرة والصفرة ، وقد تصدّع أسفلها في عام ١٢٠٤ ه / ١٨٨٦ م وعمل لها في العام ١٣١٤ ه / ١٨٩٦ م دوائر خشبية في أسفلها على ارتفاع متر ونصف ويبدو أنّ هذه الأعمدة قد اقتلعت أثر سيول ١٠٣٩ ه / ١٦٢٩ م وتمّ استخدام السليم منها وإبدال المتهشّم. ينظر : كرارة ، الدِّين وتاريخ الحرمين ، ص ٣٢.
[٣] وردت في (ق) (الظاهرة).
[٤] تحوي الكعبة من الداخل على ستارة من الحرير الأحمر الوردي مكتوب عليها بالنسيج الأبيض «لا إله إلّاالله محمّد رسول الله ، الله جلّ جلاله» على شكل دال أو رقم ثمانية ، وهناك ستارة تغشى سقف الكعبة وجدارها من الجوانب الأربعة عليها تغيّرات أثر تعاقب الأزمان ، وعلى باب الدرجة المؤدّية إلى سطح الكعبة ستارة من الحرير الأسود مطرّزة بالقصب الفضّي المطلي بالذهب. يُنظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٤٢ ـ ١٤٣.
[٥] وردت في (ق) (عشرة) وقد ورد أنّ طولها من داخلها من الوجه بلغ سبعة عشر ذراعاً وثُمن الذراع. ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٣٤.
[٦] سقطت من (ق).
[٧] سقطت من (ك).
[٨] وردت في (ق) (فخمس عشرة). وقد أشار الأزرقي أنّ العرض الشامي يبلغ تسعة عشر ذراعاً. ينظر : أخبار مكّة ، ج ١ ، ص ٢٩١.