مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٩٧ - الفصل ثالث في ذكر صفة المسجد الحرام وأبوابها و

له ، الذي ينتهي إليه طرف المطاف وعلى الخشبتين (خشبتان أُخريان) لتعليق البكرات [١].

وأمّا (القباب) [٢] اللاتي على رواق المسجد : مائة وعشرون قبّة ، واللاتي على الزيادتين إحدى (وثلاثين) [٣] قبّة ، (ستّة) [٤] عشر في الأُولى ، (وخمسة عشر) [٥] في الثانية.

وأمّا الأمكنة (المبتدعة) [٦] لكلّ إمام (من الأئمّة الأربعة) [٧] فلا حاجة إلى ذكرها [٨].

وأمّا الصفا : (فهو الجبل الذي نزل عليه آدم ٧ ووجه تسميته بالصفا) [٩] كما روي عن المعصومين : أنّ (المصطفى ٧) [١٠] نزل عليه ، (فقطع للجبل اسمٌ من اسم آدم ٧) [١١] لأنّ الله


[١] في (ف) (لجريان التعليل البكرات).

[٢] وردت في (ك) (قبب).

[٣] وردت في (ق) (ثلاثون).

[٤] وردت في (ق) (ست).

[٥] وردت في (ق) (خمس عشرة) ، أمّا في (ف) (وخمس).

[٦] وردت في (ك) (التي).

[٧] يقصد بهم المؤلّف أئمّة المذاهب الأربعة الشافعي ، الحنبلي ، المالكي ، الحنفي.

[٨] نلاحظ عدم موضوعيّة المؤلّف في هذا المورد من خلال عزوفه عن إيراده تفاصيل عن أماكن جلوس أئمّة المذاهب الأربعة ـ السابقة الذكر ـ مع علمه بها. وقد أشار إليها ابن جبير في رحلته. تنظر : ص ٧٤.

[٩] سقطت من (ق).

[١٠] وردت في (ك) (أنّ مصطفى) ، وفي (ف) (إنّ المصطفى آدم).

[١١] سقطت من (ق).