مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٤٩ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها

فرجهم» ، (وحطيت) [١] ذلك الحجر في زاوية الركن الشريف الغربي في أساس إبراهيم ٧ والحمد لله.

وشرعت في البناء ، وقلت (في) [٢] أوّل شروعي :

«اللهُمَّ إنّي أُشهدك (وأُشهد) [٣] ملائكتك المقرّبين بأنّي أشركت معي جميع المؤمنين والمؤمنات ، أحيائهم وأمواتهم ، والذين في أصلاب الرجال ، (وفي بطون الامّهات) [٤] إلى يوم الدِّين في عملي هذا» ، واغتنمت الفرصة ، ولله درّ (مَن قال) [٥] :

تمتّع إن ظفرت بنيل قرب

وحصّل ما استطعت من إدّخاري

فقد وسعت أبواب التداني

وقد قربت للزوّار داري

وقد (هبت) [٦] نسيمات بنجدٍ

(فطب واشرب بكاساتٍ لباري) [٧]

(فودّع أهل نجدٍ قبل بُعدٍ

فما نجدٌ ولم تحلل بدار) [٨]

(أقول لمن لم يمرّ بأرض نجدٍ

ويظفر من رباها بالدِّيار) [٩]


[١] كلمة عامّية وردت في سياق الكلام ويُراد بها (وضعت).

[٢] سقطت من (ق).

[٣] سقطت من (ق).

[٤] سقطت من (ك).

[٥] استشهد الرواة بهذا الشعر ـ وإن اختلفوا في بعض كلمات أبياته ـ ولكن دون نسبةٍ لقائلها ، ينظر : ابن الأثير ، الكامل ، ج ١٠ ، ص ١١٠ ؛ ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ج ٢ ، ص ٤٦٢.

[٦] وردت في (ق) (بنيت).

[٧] وردت في (ك) (ويظفر من رباها بالدِّيار).

[٨] سقط من (ك).

[٩] سقط من (ك).