مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٤٨ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها
(الأكرم) [١] النور الأكبر الذي سمّيت به نفسك واستويت به على عرشك ، وأتوجّه إليك بمحمّدٍ (وأهل بيته) [٢] (و) [٣] أسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد» [٤]. (انتهى) [٥].
ودعوت (للسلطان وقصدت المهدي) [٦] وأخذت حجر الركن المبارك الغربي وهو الآن في داخل الأساس ، وجاء رجل من المؤمنين اسمه محمّد حسين من أهل (أبرقوه) [٧] بطاسٍ من (نورة) [٨] وكبَّ (في الأساس) [٩] وفرشت تلك النورة بيدي وقلت : «بسم الله الرحمن الرحيم : اللهمَّ ثبّت دولة محمّد وآل محمّد ، وعجِّل
[١] لم ترد في (الاصول من الكافي).
[٢] وردت في (ك) (وأهل بيته).
[٣] سقطت من (ق).
[٤] الكليني ، الاصول من الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٨٢.
[٥] سقطت من (ق).
[٦] أشار المؤلّف في هذا الموضع من المخطوطة أنّه دعى للسلطان العثماني مراد الرابع (١٠٣٢ ـ ١٠٤٩ ه) ـ الذي وقع في عهده السيل وعمارة البيت الحرام ـ ظاهراً ، لكنّه قصد بالدّعاء الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإماميّة ، وهو الإمام الغائب محمّد بن الحسن العسكري الملقّب بالمهدي (عجّل الله فرجه الشريف) ، وقد نهج المؤلّف هذا التصرّف من باب التقيّة.
[٧] ابرقوه : بلد مشهور بأرض فارس من كورة اصطخر قرب مدينة يزد وهي بليدة صغيرةبنواحي اصبهان. ينظر : ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ج ١ ، ص ٦٩.
[٨] النورة : نوع من الحجر يُحرَق ويعمل منه الكلس الذي يستخدم مادّة أساسيّة في البناء. ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة نور.
[٩] وردت في (ك) (على الأساس).