مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٦٤ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

والأحاديث في فضل الكعبة (المشرّفة) [١] كثيرة ، فمَن أرادها فليرجع إلى كتاب الكليني [٢] (; وأدام منفعته للمؤمنين إلى يوم الدِّين ، بحقّ محمّد وآله الطاهرين) [٣].

إعلم يا أخي أيّدني الله وإيّاك ، أنّ الكعبة (المعظّمة) [٤] ـ زيدت مهابتها بعض جدرانها أطول من بعض (ولها) [٥] طولان وعرضان [٦] :

أمّا الطول الأوّل : (فمن) [٧] الركن العراقي ـ وهو الذي فيه الحجر الأسود [٨] ـ إلى الركن الشامي ، وهو (خمسة) [٩] وعشرون ذراعاً [١٠] ،


[١] سقطت من (ق).

[٢] ينظر : الفروع من الكافى ، ج ٤ ، ص ٢٤٠.

[٣] سقطت من (ك).

[٤] وردت فى (ق) (المشرفة).

[٥] سقطت من (ف).

[٦] ورد تأكيد على زيادة فى طول جدارنها ولكنها ليست بالزيادة الكبيرة ، أما قياس الكعبة من الداخل والخارج بالأذرع ، فقد اتفقت الروايات لدى كل من الأزرقى وابن جماعة والفاسى حول قياسها على الرغم من اختلاف الأذرع وأنواعها من حيث أداة القياس ؛ فقد استخدم الأزرقى ذراع اليد ، فيما استخدم ابن جماعة والفاسى ذراع الحديد المصرى الذى يستخدمه البزازون اليوم ، ويظهر الفرق فى جزء بسيط من السنتيمتر. ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظمة ، ص ١٣٦ ـ ١٣٧.

[٧] وردت فى (ق) (ف).

[٨] بناء على أحد القولين وعلى القول الآخر فمن الركن الحجر الأسود إلى الركن العراقي.

[٩] وردت فى (ك) (خمس).

[١٠] اتّفق الأزرقي مع هذا القياس لأنّه استخدم ذراع اليد ، لكن الفاسي بلغ عنده القياس إحدى وعشرون ذراعاً لأنّه استخدم ذراع القماش ، ينظر : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ١١١.