مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٥٣ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها

كأنّه تِنّين [١] عظيم يريد أن يأكلهم ، (ودخل) [٢] السيّد علي بن بركات [٣] (ـ أيّده الله تعالى ـ) [٤] وهو من أكابر أشراف مكّة ومنعهم (أيضاً) [٥] وقال لهم لا (تشيلوه) [٦] (مالكم قدرة عليه) [٧] ، فالحاصل منع المعصومون : (المخالفين عن) [٨] أن يرفعوا الحجر الأسود وأعطانا الله (ببركاتهم) [٩] منصب التأسيس (هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ)[١٠](وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)[١١].

ويوم الثاني (والعشرين) [١٢] من رجب هذا (المذكور) [١٣]


[١] التنين : ضرب من الحيات كأكبر ما يكون منها له أنياب كأسنة الرماح وهو طويل يخافه حيوان البر والبحر ينظر : الدميرى ، حياة الحيوان الكبرى ، ج ١ ص ٥١٧.

[٢] وردت فى (ك) (فقال).

[٣] على بن بركات : هو على بن بركات بن أبى نمى محمد ، كان أديبا ، ظريفا ، شاعرا ، وعرف قاضيا ـ لآل أبى نمى ـ مطاعا ، وإليه مرجعهم فى جميع شؤونهم ، له من الأولاد أربعة هم : الحسن والحسين وبشر وبشير. ينظر : ابن شدقم ، تحفة الأزهار ، ج ١ ، ص ٥١٧.

[٤] سقطت من (ك).

[٥] سقطت من (ك).

[٦] لفظة عامية قصد بها المؤلف (لا تعرفوه).

[٧] سقطت من (ك).

[٨] سقطت من (ك).

[٩] وردت فى (ق) (بركاتهم).

[١٠] سورة ص ، آية ٣٩.

[١١] سورة الروم ، آية ٤٧.

[١٢] وردت فى (ك) (والعشرون).

[١٣] سقطت من (ك).