مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٧٧ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و
وأمّا وثيقتها من أعلاها : ففي حلقٍ وخشب (مغروضة) [١] في ثلثي الذراع ـ الذي وصفناه فيما تقدّم ـ.
وأمّا (وثيقتها) [٢] من أسفلها ففي حلق متوسّطة (الغلظة) [٣] مغروزة على ظهر الشاذروان ، وعددها سبعٌ وأربعون حلقة ، وفي ربع الوجه البُرقع وهو الستر الذي على الباب ، وهو (قطعتي) [٤] حرير أسود (عرض) [٥] الشقّة طوله من أعلى الباب إلى أسفل الجدار ، عليه نقوش و (خواتم) [٦] عجيبة ومحاريب وقناديل شغل الأبرة (مخيط) [٧] بخيط الفضّة الخالصة (المذهّب وغير المذهّب) [٨] حتّى (طمست) [٩] الحرير ولم يظهر إلّاكأنّه منسوج ، ومكتوب على حواشيه «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» [١٠] و «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» [١١] وآية «لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
[١] وردت في (ق) (معرضته) وفي (ك) (معرضة).
[٢] وردت في (ك) (وثايقها).
[٣] وردت في (ك) (الغلظ).
[٤] وردت في (ك) (قطعتين) وفي (ف) (قطعتا).
[٥] وردت في (ك) (وعرض).
[٦] وردت في (ق) (خواتيم).
[٧] سقطت من (ق).
[٨] وردت في (ق) (المذهّبة وغير المذهّبة).
[٩] وردت في (ك) وفي (ف) (اضمحلّت).
[١٠] قال تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، اللهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) سورةالإخلاص ، آية ١ ـ ٤.
[١١] قال تعالى : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) سورة قريش ، آية ١ ـ ٤.