مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٧٨ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ» [١].

وأمّا كسوتها الباطنة في (تخريمتها) [٢] وتبطينها وتزويقها وتوثيقها (كالظاهرة) [٣] (عيدانها) [٤] (غير أنّها) [٥] ليست بموثّقة في أسفلها ولونها أبيض (وأحمر) [٦] (وليس) [٧] أسماء الصحابة مكتوبة عليها ، وكسوة الأساطين والسقف مثلها.

وأمّا شاذروانها الأصلي [٨] المحيط (بها) [٩] : فارتفاعه ثلثا شبر ، وعرضه نصف ذراع ، وفي كتب الشافعيّة [١٠] (قصّته


[١] قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ) سورة الفتح ، آية ٢٧.

[٢] وردت في (ك) (تجزيتها).

[٣] وردت في (ك) (كالظاهر).

[٤] سقطت من (ف) و (ق).

[٥] سقطت من (ك).

[٦] سقطت من (ق).

[٧] سقطت من (ق).

[٨] يذكر أنّ الشاذروان كان من أصل جدار الكعبة المعظّمة حينما كانت على قواعد إبراهيم الخليل ٧ وقد أنقضته قريش من عرض أساس جدار الكعبة المعظّمة حين ظهر على وجه الأرض كما هي العادة في البناء. ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٤٤ ـ ١٤٥.

[٩] سقطت من (ق).

[١٠] أكّد هذه القصّة جمهور من علماء الشافعيّة وحتّى المالكيّة ، فمن أبرز من أيّد هذه القصّةوأشار إليها الشيخ أبو حامد الاسفرائيني وابن الصلاح والنووي ، وهناك من نقل عنهم كالمحبّ الطبري ، وقد أشار الشافعي في كتاب الامّ أنّ من طاف على الشاذروان ينبغي أن يعيد طوافه ، وقد ذهب الشافعي وأصحابه إلى وجوب الاحتراز من الشاذروان لأنّ الذي يطوف حوله ـ بحسب رأيهم ـ لا يصحّ طوافه. ينظر : الشافعي ، كتاب الامّ ، مج ٢ ، ج ٢ ، ص ١٥٠.