مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٦٧ - الفصل الثاني في علّة بناء الكعبة المشرفة و

وأمّا (عرضها) [١] الثاني (وهو اليماني) [٢] وهو (الظهر) [٣] [ف][٤] (ستّة عشر ذراعاً) [٥].

وأمّاارتفاعها في (الهواء) [٦] : (فسبعةوعشرون ذراعاً وربع ذراع) [٧] ، (فاثنان) [٨] وعشرون ذراعاً إلى السقف الأوّل الذي عليه العمل (وخمسة وربع ذراع) [٩] (إلى السقف) [١٠] الثاني الذي ليس عليه عمل [١١].

وأمّا غلظ جدرانها الأصليّة الخالية من الرخام : فأربعة أشبار و (أربع) [١٢] أصابع مضمومة ، (وفي) [١٣] بطن (الجدار) [١٤] في كلّ قامة لوح


[١] سقطت من (ق).

[٢] سقطت من (ق).

[٣] سقطت من (ك).

[٤] إضافة يقتضيها السياق.

[٥] وردت في (ق) (ثمانية عشر ذراعاً) وقد أشار الأزرقي إلى أنّ العرض اليماني كان يبلغ عشرين ذراعاً وتسعة عشر اصبع. ينظر : أخبار مكّة ، ج ١ ، ص ٢٩١.

[٦] وردت في (ك) (الهوى).

[٧] سقطت من (ك) و (ف).

[٨] وردت في (ق) (فاثنتان).

[٩] وردت في (ك) (واثنان).

[١٠] وردت في (ك) (للسقف).

[١١] ورد أنّ السقف الأوّل يبلغ طوله في الهواء ثمانية عشر ذراعاً ، وإلى السقف الثاني يبلغ الطول عشرون ذراعاً ، فيكون الارتفاع عشرون ذراعاً. ينظر : الأزرقي ، أخبار مكّة ، ج ١ ، ص ٢٩٠.

[١٢] وردت في (ك) (وأربعة).

[١٣] سقطت من (ق).

[١٤] وردت في (ق) (الجدران).