مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٥٤ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها

علّقوا الباب الشريف [١] و (٢) يوم الثالث عشر من شعبان بعد رجب (المذكور) [٣] أدخلنا أعمدة سقف بيت الله الحرام ، ويوم الخامس عشر دخلت الكعبة ووضعت في باطن جدارها أربعة من الأحجار (وضعت) [٤] حجراً [٥] في نفس زاوية الحجر الأسود ، وحجراً في الحطيم ، وحجراً في مولد [٦] [٧] (أمير


[١] اختلفت الروايات حول أوّل من عمل باباً للكعبة المعظّمة فقيل إنّ آنوش بن شيث بن آدم ٧ ، وقيل إنّ قبيلة جرهم العربية هي التي بنيت البيت ووضعت له باباً ، وذكر أنّ تبع اليماني الثالث ـ هو أحد ملوك اليمن المتقدّمين على البعثة النبويّة الشريفة ـ هو الذي وضع للبيت باباً. ومهما يكن أوّل من وضعها فقد ورد أنّ الناصر محمّد بن قلاوون (٦٩٢ ـ ٦٩٤ ه‌) وضع باباً جديدة للكعبة سنة ٧٣٣ ه‌ / ١٣٣٢ م ، ثمّ أبدلها الناصر حسن سنة ٧٦١ ه‌ / ١٣٥٩ م ثمّ قلعت لعمل الحلية عليها واعيدت إلى مكّة سنة ٧٨١ ه‌ / ١٣٧٩ م ، وعندما انتهب الناس الفضّة الموجودة على أطرافها ، عمل ـ فيما بعد ـ السلطان العثماني سليمان القانوني سنة ٩٦١ ه‌ / ١٥٥٢ م بتصفيحها بالفضّة وسمّرت بمسامير من الفضّة المموّهة بالذهب وبقيت كذلك حتّى وقوع سيل ١٠٢٩ ه‌ / ١٦٢٩ م حيث ركّب باب خشب بشكل مؤقّت بعدما قلع السيل الباب المذكور ، وقد قام السلطان مراد الرابع في العام ١٠٤٤ ه‌ / ١٦٢٤ م بصنع باب جديد. ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٨٤ ـ ١٨٥.

[٢] سقطت من (ك) و (ق).

[٣] سقطت من (ق).

[٤] سقطت من (ك).

[٥] في (ك) و (ق) (خام باطن).

[٦] أورد الشيخ المحقّق محمد علي الأردوبادي مصنّفاً مستقلّاً أشار فيه إلى جميع النصوص والأخبار التي رواها علماء المسلمين في تأكيد المكان الذي ولد فيه الإمام عليّ ٧ في كتابه الموسوم (علي وليد الكعبة). ينظر : ص ٢ ـ ١٢٨ (من هذا الكتاب).

[٧] في (ف) (ثمّ أعمل).