مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٤٧ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها
«اللهُمَّ إنّي أسألك باسمك العظيم ، الأعظم ، الأجلّ ، الأكرم ، المخزون ، المكنون ، النور ، الحقّ ، البرهان المبين ، الذي هو (نورٌ مع نور) [١] ونورٌ من نور ، (ونور) [٢] في نور ، ونورٌ على نور ، ونورٌ فوق كلّ نور ، (ونورٌ على كلّ نور) [٣] ونور (يضيءُ) [٤] (به) [٥] كلّ ظلمة ، (ويكسر) [٦] به كلّ شدّة ، وكلّ شيطانٍ مريد ، وكلّ جبّارٍ عنيد ، ولا تقرُّ به أرض ، ولا تقوم به سماء ، (ويأمن به) [٧] كلّ خائف ، ويبطل به سحر كلّ ساحر ، وبغي كلّ باغٍ ، وحسد كلّ حاسدٍ ، ويتصدّع لعظمته البرّ والبحر ، (ويستقلّ) [٨] به الفلك حين [٩] يتكلّم به الملك فلا يكون (للموج) [١٠] عليه سبيل ، وهو اسمك الأعظم (الأعظم) [١١] ، الأجلّ (الأجل) [١٢]
مصنّفاتهم إطلاق تسمية (كتاب) على الفصول التي يتضمّنها الكتاب كما جاء في المتن من تسمية فصل الدُّعاء ب (كتاب الدّعاء) ، ينظر : الاصول من الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٦٦ ـ ٥٧٥.
[١] وردت فى (ق) (نور مع نور فوق نور) وفى (ق) (نور على نور).
[٢] سقطت فى (ك).
[٣] لم ترد فى (الاصول من الكافى).
[٤] وردت فى (ك) (تضىء).
[٥] وردت فى (ك) (فيه).
[٦] وردت فى (ق) (ألواح خشب).
[٧] وردت فى (ق) (ويا من يؤمن به).
[٨] وردت فى (ق) (ويستقر).
[٩] وردت فى (ك) (حتى).
[١٠] وردت فى (ك) (للموحى).
[١١] سقطت من (ك) و (ق).
[١٢] سقطت من (ك) و (ق).