مفرّحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام - السيّد زين العابدين بن نور الدين الحسيني الكاشاني - الصفحة ٤٤ - الفصل الأول في سبب سقوط الكعبة وكيفية بنائها

ببالي والحمد لله.

فلمّا فرغوا من هدم الجدران لقينا (أساس) [١] جدرانها الثلاثة في غاية الاستحكام ودخلوا في الأساس من جهة (العرض الشامي) [٢] الذي فيه الميزاب قريب ذراع وربع وأخرجوا الصخور العظيمة والذي احتاج إلى التغيير (غيّروه) [٣] ، و [في][٤] ليلة الأحد الثاني (والعشرين) [٥] من الشهر المذكور وقع القول بأنّ غداً الصبح يشرعون في التأسيس [٦] ، وكنت (أنا أفكّر) [في][٧] تلك الليلة وأقول في نفسي : ياربّ وقت الصبح إذا (حضر) [٨] أشراف مكّة [٩] والقاضي [١٠] وشيخ الحرم [١١] ووكيل السلطان والمباشر وعلماء مكّة (والخدّام وتقدّم


[١] وردت في (ك) (بأساس).

[٢] وردت في (ك) (عرض الشامي).

[٣] وردت في (ك) (غيّره).

[٤] زيادة يقتضيها السياق.

[٥] وردت في (ك) (والعشرون).

[٦] قصد المؤلِّف وضع الأساس لعمليّة بناء الكعبة ، وهنا نلاحظ أنّ المؤلّف أخذ بسرد حوادث البناء على شكل يوميّات منذ الصباح وحتّى المساء.

[٧] زيادة يقتضيها السياق.

[٨] وردت في (ك) (حضروا).

[٩] ممّن قصد المؤلّف بقوله «أشراف مكّة» الشريف عبدالله بن أبي رميثة حسن بدر الدِّين الذي أعقب ابن أخيه الشريف مسعود ، المتوفّى على سدانة الكعبة. ينظر : ابن شدقم ، تحفة الأزهار ، ج ١ ، ص ٥٣٧ ؛ جارشلي ، أُمراء مكّة ، ص ١١١.

[١٠] قاضي مكّة هو الأفندي حسين أروسي. ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٠٤.

[١١] شيخ الحرم هو شمس الدِّين عتاقي أفندي ، ينظر : باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص ١٠٤.