مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٩٣ - صفة الرواق والروضة البهيّة
العمارة الثانية عشرة
للأمير المسدّد الملك المؤيّد حسين قلي خان بن أحمد خان الدنبلي. قال العلّامة الخبير السماوي دام وجوده :
| ثمّ أتاها نجله الحسين | مبادرا لها فقرّت عين | |
| وواصل البنا بحيث لم يدع | من صدّه إلّا وجلّاه سطع | |
| وأكمل البهو مع الأبواب | وزيّن الجامع للسرداب | |
| وكتب الآي على الأركان | وألبس القبّة بالقاشاني | |
| وحفر القبر له وللأب | لدى الرواق الطاهر المطيّب | |
| وكلّ ذي الأعمال بين الناس | على يد الرفيع والسلماسي | |
| وطرح العصا وأنهى النضرة | وأرّخوا (جلا حسين الحضرة) [١] |
لمّا قتل أحمد خان كان هذا البناء العظيم غير تام فأتمّه وأكمله ابنه الأمير الحسين قلي خان.
وقال الجواهري في كتابه آثار الشيعة : إنّ الحسين قلي خان بنى مسجدا وحمّاما في سرّ من رأى وخانا للزوّار وأكمل نواقص عمارة العسكريّين ٨ التي بناها أبوه أحمد خان ، والمسجد الذي بناه على السرداب سماّه مسجد الصاحب ، وقطع طريق السرداب عن الحرم ، وأهمل الأزج الذي كان يدخل الزائر منه في السرداب ، وكان باب الأزج خلف ضريح العسكريّين ، وفتح للسرداب من طرف الشمال الباب الموجود اليوم ، وجعل له رواقا وصحنا على تفصيل ما قدّمناه.
[١] مطابقة لسنة ١٢٢٥.