مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٨٥ - دجلة سامرّاء ومبدؤها والبلاد التي تمرّ عليها
| والحسن الثاني ويتلو تلوه | م ح م د بن الحسن المفتقد | |
| فإنّهم أئمّتي وسادتي | يعرفهم مشرك والموحّد | |
| هم حجج الله على عباده | وهم إليه منهج ومقصد | |
| قوم له في كلّ أرض مشهد | لا بل لهم في كلّ قلب مشهد | |
| قوم منى والمشعران لهم | والمروتان لهم والمسجد | |
| قوم لهم أبطح والمكّة والخيف | وجمع والبقيع الغرقد |
وله أيضا :
| أشكو إلى الله من نارين واحدة | في وجنتيه وأخرى منه في كبد | |
| ومن ضعيفين صبري حين أذكره | يذيع سرّي وواش منه في الرصد | |
| ومن سقيمين سقم قد أحلّ دمي | وودّه ويراه الناس طوع يدي |
تكريت
بفتح التاء ، والعامّة يكسرونها وهي بلدة مشهورة بين بغداد والموصل ، وهي إلى بغداد أقرب ، بينها وبين بغداد ثلاثون فرسخا ، ولها قلعة حصينة في طرفها الأعلى راكبة على دجلة في غربيّها.
ومدينة تكريت طولها ثمان وتسعون درجة وأربعون دقيقة ، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلاث دقائق. وقال غيره : طولها تسع وستّون درجة وثلاث دقائق ، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف ، وتعديل نهارها ثماني عشرة درجة ، أطول نهارها أربع عشرة ساعة وثلاث.
وكان أوّل من بنى هذه القلعة سابور بن أردشير بابك.
وعن عبّاس بن يحيى التكريتي وهو معروف بالعلم والفضل في الموصل قال : مستفيض عند المحصّلين بتكريت أنّ بعض ملوك الفرس أوّل من بنى قلعة تكريت