مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٧٧ - نبذة من أخبار أحمد الناصر وتاريخه
العمارة التاسعة
لأبي أويس الحسن الجلائري في سنة خمسين وسبعمائة ، كما ذكره العلّامة الخبير الشيخ محمّد السماوي :
| ثمّ أتاها الحسن الجلائري | أبو أويس لسرور الزائر | |
| فزيّن الضريح بالمحاسن | وشيّد القبّة في المآذن | |
| وعمل البهو لها وشيّدا | دار الأئمّة الهداة السّعدا | |
| ونقل المقابر البوادي | في الصحن للصحراء والبوادي | |
| وذاك في الخمسين والسبعمئه | على يدي أويس أحزم الفئه | |
| فسّر فيه قلب كلّ زائر | حسنا وأرّخوا (انتدى الجلائري) [١] |
قال القاضي في مجالس المؤمنين [٢] : ولا يخفى أنّ قرا محمّد كان من أمراء محمّد جلاير وملازم للسلطان أويس الإيلكاني ثمّ عدّ أمرائهم ووزرائهم ومن ملك منهم من أعيان الشيعة ، والجلائريّون ، والإيلخانيّون ، والإيلكانيّون ، كانت حكومتهم واحدة ويطلق كلّ واحد على الآخر ، وأطنب الكلام في مآثرهم المؤرّخ الشهير محمّد خواند شاه في روضة الصفا.
وذكر الفاضل البحّاثة الشيخ جعفر باقر آل محبوبة النجفي في تاريخ النجف المطبوع [٣] تحت عنوان «مدافق الإيلخانيين أو الجلائريين وغيرهم» : الإيلخانيون من الدول الشيعة التي حكمت في العراق من سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة إلى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة ، وقد شيّدوا في زمن حكومتهم في العراق معابد وتكايا
[١] مطابقة لسنة ٧٥٠.
[٢] مجالس المؤمنين : ٣٩٣.
[٣] تاريخ النجف : ١٦٤.