مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩ - بدء بناء سامرّاء
بدء بناء سامرّاء
قال الحموي في المعجم أنّ إبراهيم الجنيدي قال : سمعتهم يقولون : إنّ سامرّاء بناها سام بن نوح ٧ ودعا أن لا يصيب أهلها سوء.
قال في المجمع : سام أحد بني نوح ٧ وهو أبو العرب.
وفي السير : سام وحام ويافث أولاد نوح ٧ والذي خصّ به نوح بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوّة سام دون أخويه.
وفي البحار : كانت أمّ سام عمورة بنت ضمران بن أخنوخ وهو إدريس ٧ وهي أوّل من آمنت بنوح ٧ فلمّا استقرّت السفينة على جبل الجودي وهو بقرب الموصل نزل نوح ٧ وأصحابه وأولاده وهم ثمانون فبنى بلدة سمّاها أبو الثمانين.
وفي قصص الأنبياء : فذهب حام بن نوح إلى الهند وذهب يافث إلى بلاد الترك ، وذهب سام إلى الكوفة موضع السفينة ، وكان في أيّام الشتاء بأرض جوخى ، وفي أيّام الصيف بأرض بازبدى.
وفي مراصد الاطلاع : جوخاء ـ بالخاء المعجمة والمدّ ـ موضع بالبادية ، وجوخى ـ بالقصر ـ نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد بالجانب الشرقي منه. قالوا : ولم يكن ببغداد مثل كورة جوخى ، كان خراجها ثمانين ألف ألف درهم ، فلمّا صرفت دجلة عنها خربت وأصابهم بعد ذلك طاعون ، ولم يزل السواد في إدبار من ذلك الطاعون.