كربلاء في الأرشيف العثماني - ديلك قايا - الصفحة ٢٨٩ - ٢ ـ تشكيل سنجق كربلاء
| الوظيفة | الراتب (قروش) |
| قائمقام كربلاء والنجف (طلعت باشا) | ٦٧٥٠ |
| كاتب عربي | ٣٠٠ |
| كاتب تركي | ١٥٠ |
| موظف الجسر | ٢٠٠ |
| موظف الحالة | ١٠٠٠ |
| موظفو التحصيلات | ٣١٥٠ |
| راعي الإبل الأميرية | ٢٩٥ |
| موظف السد | ٧٠٠ |
| موظف عنبر الشعير | ١٩٧٠ |
عندما نفكر بأن معظم الأهالي الذين يعيشون في كربلاء شيعة ، فإن هذا يستوجب أن يكون العلماء الشيعة الموجودون هناك قد لفتوا انتباه الإداريين ، وكان ثمة احتياج لقائمقامات يمكنهم التعايش بشكل جيد مع الشيعة ويمنعون ظهور أية اضطرابات بين الشيعة الموجودين في كربلاء ، وقد تصرفت الحكومة العثمانية بحذر وحساسية نسبية في هذا الموضوع ، لذا كانت تختار القائمقامات الذين سيعينون في كربلاء من الأشخاص الذين كانت لهم وظائف سابقة في مناطق قريبة من كربلاء ، ويعرفون المنطقة بشكل عام.
وأول موظف تأكدنا من وظيفته في كربلاء هو محمد صادق ، إلا أننا لا نملك أية معلومات أكثر بخصوصه [١] ، أما أول قائمقام استطعنا أن نجد معلومات مفصلة عن مهمته في كربلاء فهو قربي أفندي ، وقد عين قربي أفندي قائمقاما على كربلاء عام ١٨٥٠ م بعد وظيفته في المحكمة الابتدائية التي أسسها (في بغداد تقريبا) ، ويتضح من الوثائق أن محمد نامق باشا كافا قربي أفندي عام ١٨٥٠ م بسبب إخلاصه للدولة والخدمات
[١] BOA ,A.MKT ١١ / ٥٢ ,٧٢ ٣ ٠٦٢١.