كربلاء في الأرشيف العثماني - ديلك قايا - الصفحة ٥٥ - ١ ـ الزراعة والتجارة
كانت تفد من البصرة إلى هندية فكانت تبلغ (١١٧٠٠) كيلة من التمر و (٥٥٠٠) كيلة من القماش ، وكانت تلك البضائع تنقل بواسطة سفن أكبر في الحجم من السفن المذكورة سابقا ، حيث كانت حمولتها تتراوح بين (١٥٠٠) و (٢٠٠٠) كيلة ، وثمة خاصية هنا تلفت الانتباه وهي أن السفن التي تحمل الراية الإيرانية كانت أكثر من السفن التي تحمل الراية العثمانية في المناطق التي يكثر فيها وجود الشيعة [١].
وكربلاء مثل غيرها من المناطق العربية الأخرى كانت تتعرض لأعمال النهب والسلب ، ويلاحظ أنه كان يتم ترقية الإداريين الذين ينجحون في إعادة الأموال والبضائع المسروقة من التجار ، أما الإداريون الذين كانوا يقصرون في هذا الأمر فكانوا يعاقبون على تقصيرهم ، ومن ذلك على سبيل المثال تعيين قدوري بك كاتب الأقلام في مهمة إعادة البضائع والأمتعة التجارية التي سرقت في نواحي كربلاء والمسيّب والنجف وهندية كاملة غير ناقصة [٢].
كما كان يفد التجار من إيران إلى كربلاء ، وكانت طريقة التعامل مع هؤلاء التجار في غاية الأهمية من حيث التجارة وتأثيرها على العلاقات العثمانية الإيرانية ، فقد تمّ التنبيه على سفير طهران وعلى والي بغداد بمعاملة هؤلاء التجار بشكل طيب ، وعدم تحصيل أية ضرائب زائدة عن المنصوص عليها في المعاهدات [٣].
يختلف عن بعضه فمثلا كيلة استانبول تختلف عن كيلة إبرائيل.
Mehmed Zeki Pakalin, Osmanli Tarih Deyimleri ve Terimleri Sozlugu, Istanbul ٣٩٩١, II, ١٨٢.
[١] Hut ,a.g.t.,s.١٥.
[٢] BOA ,A.MKT.UM ٦٩٢ / ٥٩.
[٣] BOA, Hariciye Nezareti Mektubi Kalemi) HR. MKT (٠٧ / ٣٥.
في الوثيقة المؤرخة في ٢٦ ربيع الأول ١٢٧١ حذر سفير طهران أحمد وفيق أفندي