حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٤٣٢ - ذكر من كان بمصر من الصلحاء والزهّاد والصوفية
التصوف. مات سنة ثمان وستّين وسبعمائة ، وقبره مشهور بالقرافة.
٦٨ ـ يحيى بن علي بن يحيى الصّنافيريّ المجذوب. صاحب كرامات ومكاشفات وأحوال خارقة ، وكان الغالب عليه السكرة. مات في شعبان سنة اثنتين وسبعمائة.
٦٩ ـ صالح بن نجم المصريّ. كان على قدم عظيم من العبادة والزّهد والورع ، وللناس فيه اعتقاد كبير ، مات بمنية السّيرج في رمضان سنة ثمان وسبعمائة.
٧٠ ـ نهار [١] المغربيّ السكندريّ المجذوب. صاحب كرامات وأحوال. مات في جمادى الأولى سنة ثمانين وسبعمائة.
٧١ ـ الشيخ عبد الله الجيرتي [٢] الزيلعيّ. أحد الصلحاء المعتقدين. مات في المحرّم سنة ثمانين وسبعمائة ، وقبره مشهور بالقرافة.
٧٢ ـ حسن بن عبد الله الفرات. أحد المشايخ المعتقدين. قال الحافظ بن حجر : كان أبي يعتقده. قال : وذكر لي شمس الدين الأسيوطي أنّه غضب عليه ، فرمى بسهم في الهواء ، فقال : أصابه ، فلم يلبث إلا يسيرا حتّى مات. مكات الشيخ حسن في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.
٧٣ ـ إسماعيل بن يوسف الإنبابيّ. صاحب الزاوية بإنبابة. نشأ على طريقة حسنة ، واشتغل بالعلم ، ثم انقطع بزاويته. مات في شعبان سنة تسعين وسبعمائة.
٧٤ ـ حسن بن عبد الله الحبار. صحب ياقوت العرشيّ ، وتزوّج بابنته ، وجلس للوعظ ، وانتفع به الناس. مات في ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة.
٧٥ ـ ابن [٣] المليق قاضي القضاة ناصر الدين أبو المعالي محمد بن عبد الدئم بن محمد بن سلامة المصريّ الشاذليّ. ولد سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، واشتغل وحصّل ، وتصوّف وتزهّد ، وتكلّم على الناس دهرا ، ثم ولّي قضاء الشافعيّة ، فباشره بعفّة ونزاهة. مات سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
٧٦ ـ الزهوريّ أحمد بن أحمد بن عبد الله العجميّ نزيل القاهرة. كان صاحب مكاشفات ، وللناس فيه اعتقاد كثير ، وكان برقوق يجلّه ويجلسه معه في مجلسه العام
[١] شذرات الذهب ٦ / ٢٦٧ : واسمه عبد الله بن محمد بن سهل المرسي المغربي الشيخ نهار.
[٢] شذرات الذهب ٧ / ٢٦٧ : عبد الله بن عبد الله الجبرتي.
[٣] في شذرات الذهب ٦ / ٣٥١ : ابن بنت المليق.