حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٣٩ - حرف الباء
وقال المسعوديّ [١] : مات في خلافة الوليد سنة ست وثمانين.
وقال الوافديّ : ولد قبل وفاة النبي ٦ بسنتين.
وقال يحيى بن معين : مات النبي ٦ وهو صغير.
وقال ابن الرّبيع : ولأهل مصر عنه حديث واحد وحكاية. ثمّ روى من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : كان بسر إذا ركب البحر قال : أنت بحر وأنا بسر ، عليّ وعليك الطاعة لله ، سيروا على بركة الله.
وقال المزّيّ في التهذيب : لم يرو عن النبيّ ٦ سوى حديثين : حديث : «لا تقطعوا الأيدي في الغزو» ، أخرجه أبو داود والتّرمذيّ والنسائيّ وحديث في الدعاء ، أنّ رسول الله ٦ كان يقول : «اللهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة».
٢٢ ـ بشر بن ربيعة الخثعميّ ، ويقال الغنويّ. قال أبو حاتم : مصريّ له صحبة.
وقال ابن السّكن : عداده في أهل الشام.
وقال ابن الربيع : دخل مصر ؛ روى حديثه أحمد والبخاريّ في التاريخ ، والطّبرانيّ وابن السّكن وغيرهم ، من طريق المنذر بن المغيرة المعافريّ ، عن عبيد الله بن بشر بن ربيعة الغنويّ عن أبيه ، أنّه سمع النبيّ ٦ يقول : «لتفتحنّ القسطنطينية ، ولنعم الأمير أميرها ، ولنعم الجيش ذلك جيشها». قال عبيد الله : فدعاني مسلمة بن عبد الملك ، فسألني ، فحّدثته بهذا الحديث ، فغزا القسطنطينية.
٢٣ ـ بشير ـ بفتح أوله وكسر المعجمة ـ بن جابر بن عراب ـ بضم المهملة ـ العبسيّ. قال ابن يونس : وفد على النبيّ ٦ ، وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية.
وقال في الإصابة : ضبطه ابن السّمعانيّ بتحتيّة ثمّ بمهملة ، مصغّر.
٢٤ ـ بصرة [٢] الغفاريّ. قال في الإصابة : له ولأبيه صحبة ، معدود فيمن نزل
[١] في موسوعة رجال الكتب التسعة ١ / ١٨١ ، ١٨٢ : عاش إلى بعد المائة. ذكر في تعجيل المنفعة : ٩١. من طبقة الصحابة. أخرج له أحمد والبخاري في التاريخ.
[٢] في موسوعة رجال الكتب التسعة ١ / ١٩٢ ، ١٩٣ : هو بصرة بن (أبي بصرة) جميل بن بصرة بن وقاص بن غفّار الغفاري. من طبقة الصحابة. أخرج له : أبو داود والترمذي والنسائي. ذكر في : تهذيب الكمال : ١ / ١٥٥. تهذيب التهذيب : ١ / ٤٧٣. تقريب التهذيب : ١ / ١٠٤. خلاصة تهذيب الكمال : ١ / ١٣٣. الجرح والتعديل : ٢ / ٤٣٦. تجريد أسماء الصحابة : ١ / ٥٥. أسد الغابة : ١ / ٢٣٩. الاستيعاب : ١ / ١٨٤. الإصابة : ١ / ٣٢٠. الوافي بالوفيات : ١٠ / ١٦٩. الثقات : ٣ / ٣٧.