حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٤٠ - ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية
الأصبهانيّ. له كتاب في الفقه يسمّى المجالسة. ولي قضاء دمشق ، ثمّ قضاء مصر سنة أربعين وثلثمائة ، فأقام بها إلى أن مات بها في المحرّم سنة ثمان وأربعين ، وولّي بعده ابنه محمد ، فأقام شهرا واحدا ، ثمّ مرض ، ومات في سادس ربيع الأوّل من السنة.
٣٤ ـ أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكنديّ المصريّ. يعرف بابن الجبّيّ [١] ، نسبة إلى جبّة موضع بمصر. يلقّب سيبويه. وكان فقيها شاعرا فصيحا أخذ عن ابن الحدّاد ، وكان يتظاهر بالاعتزال. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلثمائة.
٣٥ ـ أبو طاهر محمد بن عبد العزيز بن حسّون الإسكندرانيّ الفقيه الشافعيّ. حدّث بدمشق ، وتوفّي في رجب سنة تسع وخمسين وثلثمائة.
٣٦ ـ أبو أحمد عبد الله [٢] بن محمّد بن عبد الله بن الناصح المفسّر. كان فقيها شافعيّا ، روى عنه الدّارقطنيّ وأثنى عليه. ولد بدمشق في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وسكن مصر ، ومات بها يوم الثلاثاء في رجب سنة خمس وستّين وثلثمائة.
٣٧ ـ أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريّا بن حيويه القاضي النيسابوريّ ثم المصريّ. كان إماما من أئمة الشافعيّة في الفرائض ، رحل مع عمّه الحافظ يحيى بن زكريا الأعرج إلى مصر واستوطنها. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وتوفّي بمصر في رجب سنة ستّ وثلثمائة [٣].
٣٨ ـ أبو العبّاس أحمد بن محمد الديبليّ. نزيل مصر ، كان جيّد المعرفة بالمذهب ، كثير النظر في الأمّ ، صالحا زاهدا ، صاحب كرامات ، كثير العبادات. مات في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة ، وكان يرى الجمع بين الصلاتين بعذر المرض ، وكانت جنازته شيئا عجيبا ، لم يبق بمصر أحد إلا حضرها.
٣٩ ـ أبو الحسن [٤] الحلبيّ عليّ بن محمد بن إسحاق القاضي الشافعيّ. نزيل مصر ، وروى عن عليّ بن عبد الحميد الغضائري وطبقته. توفّي سنة ستّ وتسعين وثلثمائة ، وقد عاش مائة سنة. قاله في العبر.
٤٠ ـ القاضي أبو الفضل محمد [٥] بن أحمد بن عيسى البغداديّ. تفقّه على الشيخ
[١] انظر معجم البلدان : جبّة.
[٢] الكامل لابن الأثير : ٧ / ٧٩ ، شذرات الذهب : ٣ / ٥١.
[٣] شذرات الذهب : ٣ / ٥٧.
[٤] شذرات الذهب ٣ / ١٤٧ : أبو الحسين.
[٥] شذرات الذهب : ٣ / ٢٦٧.