حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٤١ - ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية
أبي حامد ، وسمع من جماعة كثيرة ، وسكن مصر وأملى وأفاد. مات بها في شعبان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.
٤١ ـ أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن صهيب بن مسكين المصريّ المعروف بالزّجاج. كان فقيها ، سمع من أبيض بن محمد الفهريّ صاحب النّسائيّ. مات سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
٤٢ ـ أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعيّ [١]. صاحب الشهاب والخطط وغيرهما. كان فقيها شافعيّا ، تولّى القضاء بالديار المصرية ، روى عنه الخطيب البغداديّ. قال ابن ماكولا : كان متفنّنا في عدّة علوم. توفّي بمصر ليلة الخميس سابع عشر ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
٤٣ ـ أبو القاسم نصر بن بشر بن عليّ العراقيّ نزيل مصر. كان فقيها محقّقا مناظرا مبرّزا. سمع وحدّث. ومات في ذي الحجّة سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
٤٤ ـ أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الحسين بن شريح الأمويّ. كان فقيها شافعيّا. سمع وحدّث. وتوفّي بمصر سنة ستّين وأربعمائة.
٤٥ ـ أبو القاسم عليّ بن محمد بن عليّ بن أحمد بن المعروف بالمصّيصيّ. كان فقيها فرضيّا. تفقّه على القاضي أبي الطيب الطّبريّ. وروى الحديث عن جماعة بمصر والشام والعراق ، وأصله من المصّيصة ، ولد بمصر في رجب سنة [٢] أربعمائة ، ومات بدمشق في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
٤٦ ـ الخلعيّ القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسين [٣] الموصليّ. ونسبته إلى بيع الخلع ؛ لأنّه كان يبيعها لملوك مصر. ولد بمصر في المحرّم سنة خمس وأربعمائة ، وكان فقيها صالحا ، له كرامات وتصانيف وروايات متّسعة. وكان أعلى أهل مصر إسنادا ، جمع له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازيّ عشرين جزءا ، وخرّجها عنه ، وسمّاها الخلعيات. وولي قضاء الديار المصرية يوما واحدا ثمّ استعفى واختفى بالقرافة. مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ؛ وكان والده أيضا فقيها شافعيّا توفّي بمصر في شوّال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
[١] شذرات الذهب ٣ / ٢٩٣ : توفي في ذي الحجّة.
[٢] في شذرات الذهب ٣ / ٣٨١ : سنة أربع وأربعمائة.
[٣] في شذرات الذهب ٣ / ٣٩٨ : الحسن المصري.