تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١١٦ - منزلته عند الامام الصادق
في الادباء والقراء من آل أعين.
ومنها اذن الامام الصادق ٧ لحمران في الكلام حين ما منع جماعة من اصحابه من الكلام كما دلت عليه جملة من الروايات حيث انه ٧ حمران لمعرفته بالعلوم وحذاقته وحسن ايمانه ومنزلته عنده قد اذن له في الكلام كما تقدم فيما رواه الصدوق في معاني الاخبار باسناد كالصحيح عن ابنيه حمزة ومحمد وتقدم عند ذكر المتكلمين من آل اعين بعض ما يدل على موضعه من الكلام. وفيما رواه في اصول الكافي ج ١ ـ ١٧١ باب الاضطرار إلى الحجة باسناده عن يونس بن يعقوب في مناظرة حمران مع الشامي كما تقدم : ثم النفت أبو عبدالله ٧ إلى حمران ، فقال تجرى الكلام على الاثر فتصيب ..
ومنها قول أبى عبدالله ٧ للشامي الذى اراد الغلبة بالمناظرة معه كما رواه الكشى ص ١٧٨ ـ ٢٢ باسناده عن هشام بن سالم عنه ٧ قال : فقال أبو عبدالله ٧ : يا حمران دونك الرجل ، فقال الرجل : انما اريدك انت ، لا حمران ، فقال أبو عبدالله ٧ : ان غلبت حمران فقد غلبتني ، فأقبل الشامي يسأل حمران حتى عرض وحمران يجيبه ، فقال أبو عبدالله ٧ : كيف رأيت يا شامى؟ قال : رأيته حاذقا ، ما سئلته عن شيئى الا أجابنى فيه ، فقال أبو عبدالله ٧ : يا حمران سل الشامي ، فما تركه يكشر الحديث.
إلى ان قال الشامي : كأنك أردت ان تخبرني ان في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟ قال هو ذلك ، ثم قال يا اخا اهل الشام! اما حمران فحرفك فخرت له فغلبك بلسانه وسألك عن حرف من الحق فلم تعرفه الحديث.