تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٦٥ - غم زرارة من صدور الطعن فيه
عبدالله ٧ : ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه وقد احببت ان اعرضه عليك فقال : هاته فقلت : زعم انه سألك عن قول الله عزوجل : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فقلت : من ملك زادا وراحلة فقال : كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وان لم يحج فقلت : نعم فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت ، كذب على والله ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، انما قال لى : من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج قلت : وقد وجب عليه ، قال : فمستطيع هو؟ قلت لاحتى يؤذن له قلت : فأخبر زرارة بذلك؟ قال : نعم. قال زياد : فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبدالله ٧ وسكت عن لعنه ، قال : اما انه قد اعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال.
قلت وهو ضعيف بحذف الواسطة بين ماجيلويه ، وبين زياد بن أبى الحلال ، وسيأتى اخبار في الاستطاعة وفي جهة صدور هذه الاخبار فانتظر فانها من ذم القول لاذم القائل فافهم.
الكشى ص ١٠٧ ـ ٦٣ ـ محمد بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن حريز عن محمد الحلبي قال قلت لابي عبدالله ٧ : كيف قلت لى : ليس من دينى ولا من دين آبائى؟ قال : انما اعني بذلك قول زرارة واشباهه. قلت في سنده عثمان بن عيسى احد عمد الواقفة.
غم زرارة من صدور الطعن فيه
ولما بلغ زرارة توارد الطعون فيه من الامام الصادق ٧ دخله الحزن حتى بعث إليه في ذلك ابنه وغيره ليسئل عن حقيقة الامر.
الكشى ص ٩٦ ـ ٢١ حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا جبرئيل بن احمد