تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٦٢ - تضعيف روايات ذم زرارة
٣ ـ ان ايمان زرارة عارية وقد سلب
الكشى ص ١٠٦ ـ ٥٧ ـ محمد بن يزداد قال : حدثنى محمد بن على الحداد عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبدالله ٧ : ان قوما يعارون الايمان عارية ثم يسلبونه يقال لهم يوم القيمة : (المعارون) ، أما ان زرارة بن اعين منهم.
قلت : الحديث ضعيف سندا بابن الحداد على كلام في مسعدة.
ودلالة فانه معارضة مع اخبار صحيحة دلت على علو منزلته من الايمان في الدنيا والآخرة.
وص ١٠٧ ـ ٦٢ ـ حدثنى يوسف بن السخت عن محمد بن جمهور عن فضالة بن ايوب عن ميسر قال : كنا عند أبى عبدالله ٧ فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته ، قال : فقال أبو عبدالله ٧ : فما ذنبي ان الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم.
قلت : وهو ضعيف سندا تارة بيوسف فلم يوثق بل قد ضعف ، واخرى بابن جمهور الضعيف.
وص ٩٩ ـ ٣٢ ـ محمد بن مسعود قال حدثنى جبرئيل بن احمد عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة قال سألت ابا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ...) قال : هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة. قلت : وهو كالضعيف بجبرئيل.
وص ٩٧ ـ ٢٤ ـ حدثنى محمد بن نصير قال حدثنى محمد بن عيسى عن حفص مؤذن على بن يقطين يكنى أبا محمد عن أبى بصير قال قلت لابي عبدالله ٧ (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم) قال : اعاذنا الله واياك يا بابصير من ذلك الظلم ، ذلك ما ذهب فيه زرارة واصحابه وابو حنيفة واصحابه.