تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٢٠٣ - محمد بن سليمان
سبع وتسعين ومأتين .. لان جدى محمد بن سليمان حين اخرجني من الكتاب جعلني في البزازين عند ابن عمه الحسين بن على بن مالك ، وكان احد فقهاء الشيعة وزهادهم ..
اقول وذكر ص ٤٣ بعض الاصول التى قرأها جده محمد بن سليمان على المشايخ ، أو كتبها بخطه. وقال النجاشي : محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزرارى ، حسن الطريقة ، ثقه : عين ، وله إلى مولانا أبى محمد ٧ مسائل والجوابات ، له كتب : منها كتاب الاداب والمواعظ ، كتاب الدعاء ، اخبرنا محمد بن محمد وغيره ، قال حدثنا أبو غالب احمد بن محمد بن سليمان قال أخبرني بها. ومات محمد بن سليمان في سنة احدى وثلثمأة ، وكان مولده سنة سبع وثلثين ومأتين.
قلت : قد ظهر مما تقدم ان أبا طاهر محمد بن سليمان ولد ايام أبى الحسن الهادى ٧ بعد هدم المتوكل عليه لعنة الله ولعنة انبيائه وملائكته وعباده الروضة الحسينية ، وهدم قبر الحسين ريحانة رسول الله ٦ وسقى موضع قبره الشريف والمنع عن ايتان الناس لزيارته سنة ست وثلاثين ومأتين كما في تاريخ الطبري ج ٩ ـ ١٨٥ في وقايع هذه السنة. وقد ورد عليه بعد وفات أبيه الكتب من أبى الحسن ٧ وان لم نعثر على روايته عن أبى الحسن ٧ ولكن ذكرناه في طبقات اصحابه واصحاب أبى محمد العسكري واصحاب الامام المنتظر : ، ثم ان روايته عن اصحاب الكاظم ٧ ولقائه لمثل محمد بن خالد الطيالسي المتوفى ليلة الاربعاء لثلث بقين من جمادى الاخرة سنة تسع وخمسين ومأتين ، وهو ابن سبع وتسعين على ما ذكره النجاشي والشيخ. تدل على