الجامع اللطيف - ابن ظهيرة - الصفحة ٢٦٤
المتقى أبى إسحاق إبراهيم بن المقتدر ، ثم فى خلافة المستكفى عبد الله بن المكتفى على بن المعتضد ، ثم فى خلافة المطيع أبى القاسم الفضل بن المقتدر العباسى فجماعة كثيرة ، لم يعرف منهم ويذكر سوى عجّ ـ بالعين المهملة والجيم ـ ابن حاج ، ولم يعلم مبدأ ولايته متى كانت ، غير أن إسحاق الخزاعى ذكر أنه كان واليا على مكة فى سنة إحدى وثمانين ومائتين.
وذكر ابن الأثير ما يدل على أنه كان واليا فى عام خمس وتسعين ـ بتقديم المثناة الفوقية ـ ومائتين [١] فيحتمل أنه استمر من عام واحد وثمانين إلى التاريخ ذكره ابن الأثير ، أو تولى غيره ثم أعيد هو والله أعلم.
ومؤنس المظفّر وذلك فى سنة ثلاثمائة حسبما ذكره ابن الأثير [٢] وكان أميرا على الحرمين والثغور بالعقد لا بالمباشرة.
وابن ملاحظ لأن النسابة [٣] أبا محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانى ترجم ابن ملاحظ بسلطان مكة من غير ذكر تاريخ [٤].
قال العلامة الفاسى : وما عرفت اسم ابن ملاحظ ولا متى كانت ولايته ، غير أنى أظن أنه كان عليها بعد سنة ثلاثمائة أو قبلها بقليل. انتهى [٥].
وابن محلب [٦] وقيل ابن محارب والأول أصوب ، ولم يعلم أول ولايته ، غير أن ابن الأثير لما ذكر ما فعله أبو طاهر القرمطى من القبائح بمكة فى سنة سبع عشرة ـ بتقديم المهملة على الموحدة ـ وثلاثمائة ، قال ما صورته : فخرج إليه ابن محلب أمير مكة فى جماعة من الأشراف فقاتلوه فقتلهم أبو طاهر أجمعين [٧]. انتهى.
فاستفيد من كلامه أن ابن محلب كان والى مكة فى تلك السنة.
[١] الكامل ج ٨ ص ١١ و ١٢.
[٢] الكامل ج ٨ ص ٧٥.
[٣] فى المطبوع : «النابه».
[٤] شفاء الغرام ج ٢ ص ٣٠٣.
[٥] شفاء الغرام ج ٢ ص ٣٠٤.
[٦] كذا فى الأصلين ، ومثله لدى ابن الأثير فى الكامل ج ٨ ص ٢٠٧ ولدى الفاسى فى شفاء الغرام : «ابن مخلب».
[٧] الكامل فى التاريخ ج ٨ ص ٢٠٧.