الجامع اللطيف - ابن ظهيرة - الصفحة ١٨
| ما أحسن العقل والمحمود من عقلا | وأقبح الجهل والمذموم من جهلا | |
| فليس يصلح نطق المرء فى جدل | والجهل يفسده يوما إذا سئلا | |
| والعلم أشرف شىء ناله رجل | من لم يكن فيه علم لم يكن رجلا | |
| تعلم العلم واعمل يا أخى به | فالعلم زين لمن بالعلم قد عملا |
وعن بعض الحكماء أنه قال : العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قائده ، والرفق والده ، والبر أخوه ، والصبر أمير جنوده.
وقال بعض الحكماء : لمثقال ذرة من العلم أفضل من جهاد الجاهل ألف عام ، وقال الإمام الشافعى رضى الله عنه وأعاد علينا من بركاته : الاشتغال بالعلم أفضل من صلاة النافلة ، وقال ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.
وقال بعض العلماء : العلم نور يهتدى به الحائر ، وفى معناه أنشدوا :
| بالعلم تحيا نفوس قط ما عرفت | من قبل ما الفرق بين الصدق والمين | |
| العلم للنفس نور تستدل به | على الحقائق مثل النور للعين |
وقال آخر :
| كفى شرفا بالعلم دعواه جاهل | ويفرح إن أمسى إلى العلم ينسب | |
| ويكفى خمولا بالجهالة أننى | أراع متى أنسب إليها وأغضب |