الجامع اللطيف
(١)
مقدمة التحقيق 5
٣٣٩ ص
(٢)
ـ خطبة الكتاب
١١ ص
(٣)
ترتيب الكتاب على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة
١٣ ص
(٤)
المقدمة فى فضل العلم الشريف وأهله وطالبيه
١٥ ص
(٥)
لطيفة تخصيص أولاد إسماعيل بالذكر
١٧ ص
(٦)
لطيفة من الاحتياج إلى العلماء فى الجنة
١٧ ص
(٧)
الباب الأول فى مبدأ أمر الكعبة
٢٣ ص
(٨)
مطلب أصل طينة النبى
٢٥ ص
(٩)
مطلب مدفن الإنسان بتربته
٢٥ ص
(١٠)
مطلب أول جبل وضع فى الأرض أبو قبيس
٢٥ ص
(١١)
مطلب أول مسجد وضع بالأرض المسجد الحرام
٢٦ ص
(١٢)
مطلب قبلته
٢٧ ص
(١٣)
مطلب تحويل القبلة
٢٨ ص
(١٤)
مطلب المختار أنه
٢٩ ص
(١٥)
مطلب عن الحسن وغيره ليس فى المائدة منسوخ
٣٠ ص
(١٦)
مطلب وجه تسمية البيت الحرام كعبة
٣١ ص
(١٧)
مطلب أول من بنى بيتا مربعا بمكة حميد بن زهير
٣١ ص
(١٨)
مطلب تسمية الكعبة البيت العتيق
٣٣ ص
(١٩)
الباب الثانى فيما ورد من الآيات الشريفة فى زيادة تعظيم هذا البيت وما ورد فى فضل المقام وسبب تسميته بذلك
٣٥ ص
(٢٠)
مطلب تقبيل المقام واستلامه ليس بسنة
٣٧ ص
(٢١)
مطلب مه
٣٧ ص
(٢٢)
مطلب فيما يتعلق بالحجر الأسود
٣٧ ص
(٢٣)
مطلب الحجر الأسود والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة
٣٨ ص
(٢٤)
لطيفة فى ذكر تسويد الحجر الأسود بالخطايا
٣٨ ص
(٢٥)
فوائد فى حكمة قول عمر وغير ذلك
٣٩ ص
(٢٦)
مطلب الحكمة فى تغيير الحجر الأسود إلى السواد
٤٠ ص
(٢٧)
مطلب هل كان الحجر الأسود يسمى أسود قبل اسوداده حال كونه أبيض من اللبن أم لا
٤١ ص
(٢٨)
مطلب خواص الحجر
٤١ ص
(٢٩)
فروع فى تقبيل الحجر الأسود وغير ذلك
٤٢ ص
(٣٠)
فائدتان فى المزاحمة عند استلام الحجر وفى أول من استلمه
٤٣ ص
(٣١)
مطلب أول من استلم الركن من الأئمة قبل الصلاة وبعدها ابن الزبير
٤٣ ص
(٣٢)
فصل فى ذكر الركن اليمانى وذكر شىء مما ورد فيه
٤٣ ص
(٣٣)
فرع استلام الركن اليمانى عندنا حسن وتركه لا يضر
٤٥ ص
(٣٤)
مطلب فى كيفية استلام الركن اليمانى هل يقبل يده ثم ينقلها إليه أو يضع يده عليه ثم يقبلها
٤٦ ص
(٣٥)
فصل فى فضل الملتزم والدعاء فيه
٤٦ ص
(٣٦)
فصل فى معرفة الملتزم والمستجار والمتعوذ والمدعى والحطيم
٤٧ ص
(٣٧)
مطلب دعاء آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام
٤٨ ص
(٣٨)
مطلب الأولى عند الحنفية لمن أراد الملتزم أن يقدمه على ركعتى الطواف ثم يأتى بهما
٤٩ ص
(٣٩)
مطلب ما وقع فى الكعبة من الترميم
٤٩ ص
(٤٠)
مطلب عقوبة من أخذ شيئا من مال الكعبة
٥١ ص
(٤١)
مطلب إذا وضع مفتاح البيت فى فم الصغير تكلم سريعا
٥١ ص
(٤٢)
مطلب دخان البيت يصعد مستويا
٥١ ص
(٤٣)
مطلب هيبته وتعظيمه فى القلوب
٥١ ص
(٤٤)
مطلب لا يرى البيت أحد لم يكن رآه من قبل إلا ضحك أو بكى
٥٢ ص
(٤٥)
مطلب تعجيل العقوبة لمن قصد البيت بسوء
٥٢ ص
(٤٦)
مطلب آباء الأنصار أولئك الأربعمائة حكيم
٥٤ ص
(٤٧)
مطلب أبو أيوب الذى نزل عنده
٥٤ ص
(٤٨)
مطلب فى وجه تسمية قعيقعان
٥٥ ص
(٤٩)
قصة أصحاب الفيل
٥٥ ص
(٥٠)
فائدة فى عدم تعجيل العقوبة لهذه الأمة
٦١ ص
(٥١)
الباب الثالث فيما يتعلق ببناء الكعبة الشريفة
٦٧ ص
(٥٢)
سبب بناء الملائكة عليهم الصلاة والسلام
٦٩ ص
(٥٣)
فصل فى الكلام على البيت المعمور
٧٠ ص
(٥٤)
مطلب فى كل من السبع الأرضين بيت يعمره أهلها
٧١ ص
(٥٥)
الخلاف فى البيت المعمور وفى مكة
٧١ ص
(٥٦)
سبب بناء آدم
٧٢ ص
(٥٧)
مطلب الأجبل التى بنيت منها الكعبة خمسة
٧٢ ص
(٥٨)
سبب بناء الخليل صلوات الله عليه
٧٣ ص
(٥٩)
مطلب الخلاف فى هود وصالح هل حجا أم لا
٧٣ ص
(٦٠)
مطلب سبب معرفة إبراهيم أساس البيت الحرام
٧٤ ص
(٦١)
مطلب الكلام على ذى القرنين صاحب الخضر
٧٦ ص
(٦٢)
مطلب سن ذى القرنين
٧٦ ص
(٦٣)
مطلب الحجر الأسود وهل كان قبل إبراهيم أم لا
٧٧ ص
(٦٤)
وأما سبب بناء قريش البيت
٧٨ ص
(٦٥)
استطراد فى الكلام على فضل جدة
٧٨ ص
(٦٦)
سبب بناء ابن الزبير البيت
٨١ ص
(٦٧)
فائدة فى أول سبب للتكلم فى القدر
٨٢ ص
(٦٨)
نكتة فى المبتدأ الواقع بعد لولا
٨٣ ص
(٦٩)
لطيفة فى تصغير ذى السويقتين
٨٧ ص
(٧٠)
سبب بناء الحجاج وتغييره
٨٧ ص
(٧١)
فصل فى ذكر كنز الكعبة والحكم فيه
٨٨ ص
(٧٢)
فائدة فيما وجد بجب الكعبة
٨٩ ص
(٧٣)
فروع فى حكم ما يهدى للكعبة وما ينذر لها
٩٠ ص
(٧٤)
فصل فى الكلام على دخوله
٩١ ص
(٧٥)
فوائد فى مصلى رسول الله
٩٢ ص
(٧٦)
دخول عثمان بن طلحة
٩٢ ص
(٧٧)
استطراد مفيد
٩٣ ص
(٧٨)
قد استحب الأئمة الأربعة دخول الكعبة إلخ
٩٤ ص
(٧٩)
فائدة فيمن خلع النعل عند دخول الكعبة
٩٤ ص
(٨٠)
فصل فى دخول الكعبة الشريفة
٩٥ ص
(٨١)
ما يطلب فى الكعبة من الأمور التى فعلها الرسول
٩٦ ص
(٨٢)
فائدة فيما أحدثه بعض الفجرة فى جوف الكعبة
٩٧ ص
(٨٣)
الباب الرابع فى الكلام على كسوة الكعبة
٩٩ ص
(٨٤)
فوائد فى نزع عمر لثياب الكعبة وغير ذلك
١٠١ ص
(٨٥)
فروع فى بيع ثياب الكعبة وغير ذلك
١٠٣ ص
(٨٦)
ذكر تطييب الكعبة الشريفة
١٠٣ ص
(٨٧)
ذكر تحلية الكعبة الشريفة
١٠٤ ص
(٨٨)
ذكر معاليق البيت الشريف وما أهدى إليه فى معنى الحلية
١٠٥ ص
(٨٩)
فصل فى الكلام على سدانة البيت
١٠٧ ص
(٩٠)
الرفادة
١٠٨ ص
(٩١)
السقاية
١٠٩ ص
(٩٢)
تتميم بذكر شىء من خبر قصى
١٠٩ ص
(٩٣)
الندوة ـ اللواء ـ القيادة
١١٠ ص
(٩٤)
فائدتان فى فتح الكعبة فى الجاهلية وفى فعل رسول الله
١١٠ ص
(٩٥)
الباب الخامس فى فضل الطواف بالبيت المشرف والطائفين به
١١٣ ص
(٩٦)
وأما الآثار
١١٥ ص
(٩٧)
فائدة فى مراتب الطواف
١١٦ ص
(٩٨)
فائدة فى المراد بحسنة الدنيا
١١٧ ص
(٩٩)
فوائد فى جعل البيت على يسار الطائف وغير ذلك
١١٩ ص
(١٠٠)
فروع فى الخشوع فى الطواف وغير ذلك
١٢٠ ص
(١٠١)
المفاضلة بيت الطواف والعمرة
١٢١ ص
(١٠٢)
نكتة فى منشأ الخلاف بين الأئمة فى ذلك
١٢٣ ص
(١٠٣)
فصل فى ثواب النظر إلى البيت وبيان مصلى النبى
١٢٥ ص
(١٠٤)
ذكر شىء من فضائل الحجر
١٣٠ ص
(١٠٥)
ذكر ذرع الحجر من داخله
١٣٢ ص
(١٠٦)
تتميم فى المصلى بين الحفرة وبين الحجر
١٣٢ ص
(١٠٧)
استطراد فى بيان مصلى آدم
١٣٣ ص
(١٠٨)
فصل فى بيان جهات المصلين إلى القبلة من سائر الآفاق
١٣٣ ص
(١٠٩)
الباب السادس فى فضل مكة وحكم المجاورة بها وذكر شىء مما ورد فى ذلك
١٣٧ ص
(١١٠)
فصل فيما يدل على أفضلية مكة على غيرها من البلاد
١٤٠ ص
(١١١)
لطيفة فى الحكم فى التجريد فى الإحرام
١٤١ ص
(١١٢)
فصل فى أسماء مكة
١٤٤ ص
(١١٣)
خصائص مكة
١٥١ ص
(١١٤)
تنبيهان فى المجاورة للكعبة وفى الموت بالمدينة
١٥٢ ص
(١١٥)
الباب السابع فى فضل الحرم وحرمته والمسجد الحرام
١٥٣ ص
(١١٦)
فصل فى فضائل الحرم
١٥٦ ص
(١١٧)
فصل فى استعمال لفظ المسجد الحرام
١٦١ ص
(١١٨)
استطراد مفيد فيما يتعلق بالإسراء
١٦٢ ص
(١١٩)
تنكيت وآخر
١٦٥ ص
(١٢٠)
استطراد فى الكلام على متن حديث الإسراء
١٦٦ ص
(١٢١)
فصل فى ذكر مبدأ عمارة امسجد الحرام وتوسعته وذرعه
١٧٧ ص
(١٢٢)
فصل فى ذكر الزيادتين وخبر عمارتها وذرعهما وذرع المسجد الحرام وعدد منائره وأبوابه
١٨١ ص
(١٢٣)
ذكر منائر المسجد الحرام
١٨٣ ص
(١٢٤)
ذكر ذرع المسجد الحرام والزيادتين
١٨٤ ص
(١٢٥)
ذكر ذرع زيادة دار الندوة
١٨٥ ص
(١٢٦)
ذكر ذرع زيادة باب إبراهيم
١٨٦ ص
(١٢٧)
ذكر كيفية المقامات التى هى الآن فى زمننا موجودة
١٨٦ ص
(١٢٨)
ذكر كيفية صلاة الأئمة بهذه المقامات
١٨٩ ص
(١٢٩)
ذكر ما فى المسجد الحرام من القبب وغيرها
١٩١ ص
(١٣٠)
ذكر عدد أبواب المسجد الحرام
١٩٢ ص
(١٣١)
الباب الثامن فى فضل أهل مكة واحترامهم
١٩٧ ص
(١٣٢)
فصل فيما ورد فى حق قريش من الآيات والأحاديث والآثار
٢٠١ ص
(١٣٣)
استطراد مهم
٢٠٥ ص
(١٣٤)
نسب رسول الله
٢٠٦ ص
(١٣٥)
نسب أبى بكر الصديق
٢٠٨ ص
(١٣٦)
نسب عمر بن الخطاب
٢١٠ ص
(١٣٧)
نسب عثمان بن عفان
٢١١ ص
(١٣٨)
نسب على بن أبى طالب
٢١٢ ص
(١٣٩)
نسب طلحة بن عبيد الله
٢١٤ ص
(١٤٠)
نسب الزبير بن العوام
٢١٤ ص
(١٤١)
نسب سعيد بن مالك
٢١٥ ص
(١٤٢)
نسب سعيد بن زيد
٢١٦ ص
(١٤٣)
نسب عبد الرحمن بن عوف
٢١٦ ص
(١٤٤)
نسب أبى عبيدة بن الجراح
٢١٧ ص
(١٤٥)
ذكر وصف كل واحد من العشرة
٢١٨ ص
(١٤٦)
الباب التاسع فى ذكر مبدأ بئر زمزم
٢٢٣ ص
(١٤٧)
فائدة استطرادية
٢٢٤ ص
(١٤٨)
فصل فى فضائل ماء زمزم
٢٢٩ ص
(١٤٩)
فصل فيما لزمزم من الأسماء
٢٣٦ ص
(١٥٠)
فصل فى آداب الشرب من زمزم
٢٣٨ ص
(١٥١)
استطراد لطيف فى ذكر ما ورد فى فضل السبطين
٢٤٠ ص
(١٥٢)
الباب العاشر فى ذكر أمراء مكة
٢٤٥ ص
(١٥٣)
ذكر من ولى مكة فى خلافة عمر بن الخطاب
٢٤٦ ص
(١٥٤)
ذكر من ولى مكة فى خلافة عثمان
٢٤٧ ص
(١٥٥)
ذكر من ولى مكة فى خلافة على بن أبى طالب
٢٤٧ ص
(١٥٦)
ذكر ولاة مكة فى خلافة معاوية
٢٤٨ ص
(١٥٧)
ذكر ولاة مكة فى خلافة يزيد بن معاوية
٢٤٨ ص
(١٥٨)
خلافة عبد الله بن الزبير
٢٤٨ ص
(١٥٩)
ذكر ولاة مكة فى خلافة عبد الملك بن مروان
٢٤٩ ص
(١٦٠)
ذكر ولاة مكة فى خلافة الوليد بن عبد الملك
٢٤٩ ص
(١٦١)
ذكر ولاة مكة فى أيام بنى العباس وولاتها بعد ذلك إلى سنة سبع وأربعين وتسعمائة
٢٥٢ ص
(١٦٢)
الخاتمة فى ذكر الأماكن المعظمة والمشاهد المكرمة التى تقصد زيارتها المشهورة بالفضل بمكة
٢٨٥ ص
(١٦٣)
المواليد
٢٨٥ ص
(١٦٤)
ذكر الدور المباركة
٢٨٨ ص
(١٦٥)
ذكر المساجد
٢٩٠ ص
(١٦٦)
ذكر المساجد التى فى منى وجهتها
٢٩١ ص
(١٦٧)
ذكر الجبال المباركة بمكة وحرمها
٢٩٧ ص
(١٦٨)
ذكر المقابر المباركة التى تزار بمكة وقربها
٣٠٣ ص
(١٦٩)
فائدة فى سبب تسمية قوم بالمطيبين
٣٠٧ ص
(١٧٠)
فوائد تختم بها الخاتمة
٣١٠ ص
(١٧١)
الفهارس العامة
٣١٧ ص
(١٧٢)
فهرس الأعلام
٣١٩ ص
(١٧٣)
فهرس الأماكن
٣٢٣ ص
(١٧٤)
فهرس الكتب الواردة فى متن الكتاب
٣٣١ ص
(١٧٥)
فهرس مصادر التحقيق
٣٣٥ ص
(١٧٦)
فهرس الموضوعات
٣٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص

الجامع اللطيف - ابن ظهيرة - الصفحة ١٣٧

الباب السادس

فى فضل مكة زادها الله شرفا وتعظيما

وحكم المجاورة بها وذكر شىء مما ورد فى ذلك

قال الله تعالى : (رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً) (سورة البقرة : ١٢٦) يعنى مكة. قال النسفى : أى اجعل هذا البلد أو المكان بلدا آمنا أى ذا أمن ، أو آمنا من فيه فهذا مفعول أول وبلدا مفعول ثان وآمنا صفة له.

وقال تعالى فى سورة إبراهيم أيضا : (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً) (سورة إبراهيم : ٣٥) بصيغة التعريف والمراد مكة والفرق بين هذه وبين ما فى البقرة أنه سأل فى الآية الأولى أن يجعله من جملة البلاد التى يأمن أهلها وفى هذه الآية أن يخرجه من صفة الخوف إلى الأمن كأنه قال هو بلد مخوف فاجعله آمنا. كذا فى «المدارك».

وفى «تفسير الكواشى» إنما عرف هنا ونكر فى البقرة لأن النكرة إذا عينت تعرفت. وقيل دعا مرتين فحكيتا. وقوله بواد غير ذى زرع هو مكة لأنه لم يكن بها يومئذ ماء ولا حرث فكانت هاجر ترضع إسماعيل وتأكل من التمر وتشرب من الماء اللذين جاءت بهما معها إلى أن نفدا وسيأتى الكلام على ذلك فى محله فى فضائل زمزم مستوفى إن شاء الله تعالى. وقال جل وعلا (وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً) (سورة النحل : ١١٢) الآية ، يعنى مكة شرفها الله تعالى. قال القرطبى : ضربها الله مثلا لغيرها من البلاد أى أنها مع جوار بيت الله وعمارة مسجده لما كفر أهلها أصابهم القحط ، فكيف بغيرها من البلاد. انتهى.

وكانت العرب قد قطعت على قريش وكفار مكة الميرة بأمر رسول الله ٦ وابتلاهم الله بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الميتة وكان أحدهم ينظر إلى السماء فيرى شبه الدخان من الجوع ، فشكوا ذلك إلى رسول الله ٦ فأمر الناس بحمل الطعام إليهم وهم بعد مشركون كذا فى «المعالم».

وقيل فى تفسير قوله تعالى : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) (سورة الدخان : ١٠)